وقالت منسقة البرامج في جمعية بناء لرعاية الأيتام مها العمير: «نقوم بتثقيف الأمهات وتطويرهن، وتقدم الجمعية للأمهات بعض الحوافز المالية نهاية كل شهر، وتوفير الحضانة للأمهات بالشراكة مع الجامعة، مشيرة إلى أن الجمعية تدعم الأم سواء ماديا من دفع إيجار وشراء الأجهزة الكهربائية وغيرها، ومعنويا بإقامة الدورات طيلة الحياة، كذلك تدعم الأبناء حيث إنها تدعم الفتيات إلى سن 24 والأبناء إلى سن 18، بدعمهم في إكمال التعليم».
وأوضحت مسؤولة قسم التنمية المستدامة بقسم خدمة المجتمع والتنمية المستدامة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل هند الحسين، أن الجامعة تعمل على توفير المكان وتنسيق المدربين وتنظيم البرنامج، والتقييم ومنح الشهادة.
وذكرت إحدى المستفيدات الجدد هبة العثمان، أن الجمعية فتحت أمامها آفاقا جديدة وآمالا جديدة حيث أسهمت الجمعية في تواجدها في الحرم الجامعي ومنحها فرصة لإكمال تعليمها والمساهمة في دعمها، فيما أشارت إحدى المستفيدات زين الغامدي إلى أن الجمعية عملت على تطوير ابنتها، من خلال دعمها في عملية التدريس وإكمالها المراحل التعليمية ومشاركتها المجتمعية في بناء واجهة الجمعية.
وأضافت المستفيدة أمل إبراهيم: إن حياتها تغيرت بشكل جذري من ذاتها إلى أبنائها، وذلك كان بعد فضل الله ثم الجمعية في إقامة تلك الدورات.