المنطق يقول إن الانفتاح يكون مقبولا متى ما كان منضبطا، وأن الإنسان حر فيما يراه مناسبا له ولأسرته؛ بشرط ألا يفرض ذلك الرأي أو الاختيار على غيره كي لا نعود للمربع الأول. ولقد لفت نظري الهجوم الذي تعرضت له هيئة الترفيه فور إعلان معالي المستشار تركي آل الشيخ عن مشاريعها القادمة رغم أن معظم تلك الفعاليات - والتي أرى أنها ستحدث نقلة نوعية في حياة الناس - هي نفسها التي كانت العائلات السعودية تسافر لدول الخليج لتستمتع بها بعيدا عن أرض الوطن. باختصار.. لا غلو ولا تفريط.. ولكم تحياتي.
ما زال مجتمعنا يعاني من «بواقي» التسلط وأصحاب الرأي الواحد ممن تحكموا في حياتنا لأكثر من أربعة عقود حالكة. ولعل ما نراه اليوم من محاولات لكبح مشاعر الفرح والسعادة والسرور والثقة بالوطن، لهو خير دليل على ذلك. أولئك «البواقي» يريدون أن يعيش السعودي منفصم الشخصية بوجهين، أحدهما: يظهره في مجتمع الفضيلة كما يدعون، حيث التكشير والاكتئاب عنوان للرجولة، ومشاركة الأطفال مهانة، وحضور الحفلات أو المشاركة في المسابقات مراهقة متأخرة. أما الوجه الآخر: فيظهر به عندما يكون خارج الوطن. يتصرف كأي إنسان طبيعي، مبتسم وسعيد ومنفتح مع أسرته، يركب الدراجة، ويشارك أطفاله اللعب، ويتجول في الأسواق، ويحضر الحفلات والمسرحيات والمهرجانات. وهو يفعل ذلك ليس نفاقا أو مجاملة، بل لأن هناك من تسلط عليه وأرهبه وتسيد المشهد وفرض عليه ما لم يكن قابلا أو مقتنعا به.
يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (كُلُكُم راعٍ وكُلُكُم مسؤول عن رعِيتِهِ، الإِمامُ راعٍ ومسؤول عن رعِيتِهِ، والرجُلُ راعٍ فِي أهلِهِ وهُو مسؤول عن رعِيتِهِ، والمرأةُ راعِية فِي بيتِ زوجِها ومسؤولة عن رعِيتِها، والخادِمُ راعٍ فِي مالِ سيِدِهِ ومسؤول عن رعِيتِهِ). هذا كلام رسولنا - صلى الله عليه وسلم -. فالرجل هو الراعي الوحيد لأسرته وهو المسؤول عنهم أمام الله عز وجل.
المنطق يقول إن الانفتاح يكون مقبولا متى ما كان منضبطا، وأن الإنسان حر فيما يراه مناسبا له ولأسرته؛ بشرط ألا يفرض ذلك الرأي أو الاختيار على غيره كي لا نعود للمربع الأول. ولقد لفت نظري الهجوم الذي تعرضت له هيئة الترفيه فور إعلان معالي المستشار تركي آل الشيخ عن مشاريعها القادمة رغم أن معظم تلك الفعاليات - والتي أرى أنها ستحدث نقلة نوعية في حياة الناس - هي نفسها التي كانت العائلات السعودية تسافر لدول الخليج لتستمتع بها بعيدا عن أرض الوطن. باختصار.. لا غلو ولا تفريط.. ولكم تحياتي.
المنطق يقول إن الانفتاح يكون مقبولا متى ما كان منضبطا، وأن الإنسان حر فيما يراه مناسبا له ولأسرته؛ بشرط ألا يفرض ذلك الرأي أو الاختيار على غيره كي لا نعود للمربع الأول. ولقد لفت نظري الهجوم الذي تعرضت له هيئة الترفيه فور إعلان معالي المستشار تركي آل الشيخ عن مشاريعها القادمة رغم أن معظم تلك الفعاليات - والتي أرى أنها ستحدث نقلة نوعية في حياة الناس - هي نفسها التي كانت العائلات السعودية تسافر لدول الخليج لتستمتع بها بعيدا عن أرض الوطن. باختصار.. لا غلو ولا تفريط.. ولكم تحياتي.



