يقدم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفيصلي أداء فنيا عاليا خلال منافسات الموسم الحالي، لكنه سيكون تحت تأثير ضغوطات خاصة، حينما يحل ضيفا هذا المساء على الباطن في حفر الباطن، ضمن منافسات الجولة الـ(١٧) من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وتتمحور الضغوطات في (٣) عوامل، أولها رغبة الباطن في نسيان نتائج النصف الأول من دوري المحترفين، وتحقيق انتصار معنوي يساعده على الارتقاء في سلم الترتيب العام، والابتعاد عن مناطق الخطر في أسفل جدول الترتيب العام، حيث يحتل «السماوي» المرتبة الرابعة عشرة برصيد (١٥) نقطة.
أما العامل الثاني، فيتمثل في حرص اللاعبين المنتدبين في الفترة الشتوية، وأولئك الباقين من بداية الموسم، على عكس الثقة التي منحت لهم من قبل الجهازين الفني والإداري في الفريق، وبالتالي تحقيق نتائج إيجابية ترضي طموحات المحبين. ويبقى العامل الثالث هو الأهم، والأكثر تأثيرا على لاعبي الباطن، مما يعني أن حضوره وفعاليته، سيكون عامل ضغط قوي على لاعبي الفيصلي، حيث يتمثل ذلك العامل في جماهير «السماوي»، التي تعشق فريقها حتى النخاع، والتي تتواجد خلف فريقها دائما، وخصوصا في أوقات الصعاب، لتقوده نحو ساحل الأمان.