وأكد دونيس أن فريقه صنع عددًا من الفرص أمام العراق وظهر بروح قتالية، معربًا عن تقديره للدعم الجماهيري الذي حظي به المنتخب، مشددًا على أن هدف الجهاز الفني هو الحفاظ على المستوى نفسه في جميع المباريات.
وأوضح المدرب اليوناني أن التركيز يمثل أحد أهم مطالب الجهاز الفني منذ بداية البطولة سواء في تنفيذ التعليمات التكتيكية أو الالتزام بالقواعد داخل الملعب وخارجه، مبينًا أن العمل لا يتوقف عند مباراة واحدة وإنما يستهدف بناء فريق منتظم يحظى بثقة الجماهير بصورة مستمرة.
وتحدث مدرب الأخضر عن خياراته الهجومية أمام العراق، موضحًا أن غياب صالح أبو الشامات بسبب الحاجة إلى الراحة إلى جانب إصابة محمد القحطاني دفع الجهاز الفني للاعتماد على طريقة 4-4-2 بوجود عبدالله الحمدان وصالح آل سالم في خط الهجوم.
وأبدى دونيس رضاه عن المردود الذي قدمه المهاجمان، مشيرًا إلى أن مهمة الجهاز الفني تتمثل في استغلال قدرات كل لاعب وتوظيفه في المكان والطريقة التي تساعده على تقديم أفضل ما لديه؛ خاصة أن مستويات اللاعبين في الدوري السعودي معروفة للجماهير.
وفي الجانب التكتيكي، شدد المدرب على أن عمل المنتخب لا يرتبط بجانب واحد فقط، موضحًا أن المباريات تختلف في متطلباتها وأن الأخضر ظهر بصورة جيدة عندما منح الجانب الهجومي اهتمامًا أكبر أمام العراق.
ونوه المدرب اليوناني إلى أن المنتخب واجه بعض المشكلات في التعامل مع الكرات الثابتة خلال بداية البطولة لكنه تحسن في هذا الجانب خلال الشوط الثاني أمام العراق كما استفاد منها بصورة أفضل في المباراتين الأخيرتين.
وكشف دونيس أن مصعب الجوير يعد الخيار الأول للمنتخب في تنفيذ الكرات الثابتة إلا أن استبعاده من قائمة البطولة جعل صالح أبو الشامات الخيار التالي، لافتًا إلى أن وجود المنفذ الأساسي أمام عُمان ساعد الأخضر على الظهور بصورة أفضل في هذا الجانب.