إلى ذلك كرّم الأمير خالد الفيصل، بمقر الإمارة في جدة، مدير جامعة الملك عبدالعزيز، د. عبدالرحمن اليوبي، وعميد معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال د. الحسن آل المناخرة، تقديرا لإسهاماتها الأكاديمية والنوعية في تأصيل منهج الاعتدال.
ويأتي هذا التكريم في وقت احتضنت فيه جامعة الملك عبدالعزيز فكرة كرسي الاعتدال التي تبنَّاها الأمير خالد الفيصل عام 1430هـ، لتأصيل منهج الاعتدال ونبذ كافة أشكال التطرف، ثم تحوَّلت عام 1437هـ إلى كرسي الاعتدال، فيما أصدرت وزارة التعليم في وقت سابق قرارا بالموافقة على تحويل اسم «مركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال» إلى «معهد الأمير خالد الفيصل»، مواكبة لرؤية المملكة 2030، ولبرنامج التحول الوطني.
ويزخر المعهد اليوم بدراسات متخصصة، وأبحاث في فكر الاعتدال، وبرصيد مشرّف من البرامج والأنشطة النوعية والتوعوية في تثقيف المجتمع بمفاهيم الوسطية ونهج الاعتدال.
ويستعد المعهد حاليا لفتح أبوابه لاستقبال طلبته في العام الدراسي ١٤٤٠هـ، لاستكمال دراساتهم العليا في مجال الاعتدال ومكافحة الفكر المتطرف.