مما لا شك فيه أن إنشاء برامج كهذه وتوقيع الاتفاقيات التجارية بين البلدين وإطلاق المبادرات الحيوية فيه الكثير من دعم الفرص وتحقيق طموح الشباب وتجسيد التكامل الثنائي في مجالات مختلفة ومتعددة كالخدمات والأسواق المالية والطيران وريادة الأعمال والجمارك وأمن الإمدادات وغيرها الكثير، بالإضافة إلى أن هذه المبادرات تسمح بفتح المجال للمنشآت الصغيرة والمتوسطة من البلدين للمنافسة والمعاملة بالمثل على المشتريات الحكومية، مبادرة جميلة ونوعية (لفتت انتباهي) تهم الفئة العمرية من سن سبع سنوات إلى سن 18 عاما أطلقها المجلس ضمن المبادرات التي أطلقها، وهي برنامج الوعي المالي للصغار التي تهدف إلى رفع كفاءة الوعي المالي وتعزيز مفاهيم الادخار والإنفاق الذكي عن طريق ممارسة العمل التجاري وتمكينهم من المهارات الريادية ومحاكاة عالم الأعمال للكبار.
يتوالى التعاون التجاري والاقتصادي السعودي - الإماراتي ويشهد تناميا كبيرا يوميا، ويعتبر هذا التعاون هو الأكبر والأقوى مقارنة بشقيقاتها في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، فالإحصاءات تشير إلى أن المملكة العربية السعودية هي أكبر شريك تجاري للإمارات العربية المتحدة على مستوى منطقة الخليج العربي والدول العربية، حيث تأتي في المرتبة الأولى من خلال زيادة حجم الصادرات والواردات النفطية وغير النفطية بين البلدين والتي تجاوزت ما نسبته 45%.
فالحمد لله على قيادة حكيمة تربطها علاقات أخوية متينة مع جيرانها وتعي احتياجات ومصالح شعبها من خلال الخطوات الإستراتيجية على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية بقيادة ملك العزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين بما يضمن الاستقرار والرفاهية وبناء مستقبل طموح ومشرق للحاضر والمستقبل بإذن الله.



