ولا شك أن التوجه الحثيث للدولة بتنويع مصادر الدخل وعدم حصره في النفط وحده دفع إلى بناء الإستراتيجية التطويرية للمشروع حيث يتم فيه توفير جودة الحياة المثالية للعوائل، ويتم فيه عبر الرؤية السياحية الواثبة توفير أسلوب راق لمنظومة سياحية وترفيهية كبرى، ودعم مركز الابتكار ومراكز الإبداع في هذا المشروع الوطني الكبير لتحقيق الأهداف الاقتصادية منه، وتصب هذه الأهداف في دعم ركائز الاقتصاد القائم بكليته على المعرفة في قطاعات عديدة كالإعلام والصحة، والاهتمام كذلك ينصب في قنوات دعم مراكز الإبداع الفني بكل توجهاته وصوره.
وتلك الركائز مجتمعة سوف تنعكس إيجابياتها الاقتصادية اللامحدودة على مختلف الأعمال التطويرية للمشروع، وستغدو الاستدامة المنشودة لتلك المنطلقات سمة بارزة وأساسية لتطويرالخليج الذي يحتوي ضمن ما يحتويه على شواطئ بيضاء نقية ومناخ معتدل، بما يوفر بيئة استثمارية جاذبة لاسيما أن المبالغ التي ضخت في هذا الخليج من صندوق الاستثمارات العامة يبلغ حجمها أكثر من 500 مليار دولار، ومن الأهداف الرئيسية للخليج إيجاد الحلول الجديدة والمبتكرة للتحديات التي تواجه الإنسانية وتوفير الحلول المستدامة لبناء البيئة المثالية تعزيزا لصحة الإنسان ورفاهيته.
إنه مشروع حيوي يوفر تقنيات الجيل القادم لتطبيق أحدث العلوم الرقمية في كل جوانب الحياة لتطوير منظومة عمرانية ذكية تشكل وجهة مستقبلية هي الأولى من نوعها في العالم، كما أن المشروع يوفر بيئة صديقة للإنسان عبر توليد الطاقات من مصادر متجددة ومأمونة تحد من الانبعاثات الكربونية، وتؤدي إلى حماية وتحسين النظام البيئي الفريد عبر تطبيق أفضل الممارسات العالمية للحفاظ على البيئة، والحفاظ على الحياة البحرية والبرية في موقع هذا المشروع الإستراتيجي الهام.



