«النسويات» موجودات في النت، يبثثن في عقول الشابات أن البنت كالرجل، ليس من وظيفتها الولادة والقرار في البيت وخدمة الزوج وتربية الأولاد.. يشعرن البنت أنها مقيدة بأغلال دينية واجتماعية ووطنية، ولا بد من تكسير هذه القيود وأن الحرية هي تحرر المرأة من كل الروابط والثوابت. «النسويات» يشجعن التمرد وتعمل على زعزعة قناعات البنات وتسميم أفكارهن، حتى تصل البنت إلى مرحلة تكره فيها أسرتها ومجتمعها ودينها.. «تويتر» يعج بالرسائل والحسابات خذوا هذين النموذجين: انتبهي يا أختي من «الذكوريين» لا يخدعونك بالزواج، ثم يخلو بك زوجك وتحملين بطفل في بطنك وهو مرتاح ما في بطنه غير الدود.. حساب آخر يقول: نحن هنا نبوح بمشاعر كل «نسوية» فمن لديها بوح أو وجهة نظر، لها الخاص ولنا النسخ واللصق باسم «........»!!!
تستهدف «النسوية» المراهقات؛ لسهولة إقناعهن.. وتعتمد على نظرية (الغاية تبرر الوسيلة).. عندهم تضخيم للصغائر، واستغلال وتعميم الحالات الفردية على المجتمع، وادعاء المظلومية، إضافة لتسييس قضايا المرأة والتباكي عليها.
«النسويات» المتطرفات منزوعات الأنوثة يعشن إخفاقات وأزمات نفسية، ناقمة على أسرتها ومتمردة على فطرتها التي جبلت عليها، لهن مواقف حادة ومعادية للرجل أباً كان أو أخاً أو زوجاً...الخ، وساخطات على الأنظمة، وحول وطنيتهن علامات استفهام؟.
وأختم بهذه التغريدة للأديب الأريب «فواز اللعبون»:
إن قالت لك زوجتك: أعمال البيت ليست من واجباتي الشرعية، فقل لها: ولا السفر ولا الكماليات من واجباتي، فإن استقام حالها فالحمد لله، وإلا فدعها تنضم إلى قائمة النسويات المتطرفات، وتزوج أنت من جديد!
وأخيراً..
حذروا أولادكم من المتطرفين والنسويات فهما فئتان تفسدان في الأرض ولا تصلحان!.



