وعن طريق تغذية البرنامج الجديد بالبيانات الخاصة بالهزات الأرضية التي وقعت في منطقة بعينها، فإنه يقوم بمقارنة الملاحظات حول التشوهات التي طرأت على القشرة الأرضية خلال السنوات التي سبقت، والتي أعقبت الزلزال، وبالتالي يساعد الباحثين على دراسة القوى التي تؤدي إلى تحريك الطبقات الأرضية، ويمكن استخدام البرنامج من خلال الكمبيوترات المتقدمة.
قبل أعوام من وقوع زلزال «توهوكو» المدمر على سواحل اليابان في 2011، بدأت القشرة الأرضية بالقرب من موقع هذه الكارثة الطبيعية في الاهتزاز، واليوم يستخدم باحثون في جامعة تكساس الأمريكية برنامج كمبيوتر لبحث ما إذا كانت الهزات الأرضية المحدودة التي تم رصدها بالقرب من هذا الموقع آنذاك يمكن أن يكون لها صلة بالكارثة.
ويهدف البرنامج إلى تعزيز فهم العلماء للزلازل القوية، وكذلك تحسين القدرة على تقييم مدى خطورة الزلازل قبل حدوثها.
وعن طريق تغذية البرنامج الجديد بالبيانات الخاصة بالهزات الأرضية التي وقعت في منطقة بعينها، فإنه يقوم بمقارنة الملاحظات حول التشوهات التي طرأت على القشرة الأرضية خلال السنوات التي سبقت، والتي أعقبت الزلزال، وبالتالي يساعد الباحثين على دراسة القوى التي تؤدي إلى تحريك الطبقات الأرضية، ويمكن استخدام البرنامج من خلال الكمبيوترات المتقدمة.
وعن طريق تغذية البرنامج الجديد بالبيانات الخاصة بالهزات الأرضية التي وقعت في منطقة بعينها، فإنه يقوم بمقارنة الملاحظات حول التشوهات التي طرأت على القشرة الأرضية خلال السنوات التي سبقت، والتي أعقبت الزلزال، وبالتالي يساعد الباحثين على دراسة القوى التي تؤدي إلى تحريك الطبقات الأرضية، ويمكن استخدام البرنامج من خلال الكمبيوترات المتقدمة.