وأصدرت شركة "فاير آي" تقرير يعطي فكرة عن هذه الهجمات، والتي كانت تحدث على الأقل منذ شهر يناير 2017، ووصفت نطاق وتأثير هذه الحملة بأنه غير مسبوق، حيث لم يهاجم القراصنة الضحايا لجمع بيانات اعتماد البريد الإلكتروني، مثل معظم مجموعات التجسس الإلكتروني، بل قاموا بدلًا من ذلك بتعديل سجلات DNS لإعادة تشكيل حركة مرور الإنترنت داخل المؤسسات واختطاف الأجزاء التي يريدونها.
وقالت "فاير آي": "بالرغم من أن الآلية الدقيقة التي تم من خلالها تغيير سجلات DNS ما تزال غير معروفة، إلا أننا نعتقد أن بعض السجلات، على الأقل، قد تم تغييرها من خلال اختراق حساب مسجل النطاق الخاص بالضحية".