وأكد جوتيريش أن مهمة مكافحة العنصرية أصبحت اليوم أكثر إلحاحًا مقارنة بما كانت عليه عند اعتماد الإعلان قبل 25 عامًا، مبينًا أن العنصرية تتخذ أشكالًا متعددة، من أوجه عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل القارات وفيما بينها، إلى القوانين والسياسات والمؤسسات التي تميز ضد الأشخاص بسبب العرق، أو الدين، أو اللون، أو الأصل، أو المنشأ.
الحق في المساواة وعدم التمييز
وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن المسؤولية لا تقع على الحكومات وحدها، داعيًا الشركات إلى احترام الحق في المساواة وعدم التمييز، ومنع أشكال التمييز المباشر وغير المباشر، وتهيئة أماكن عمل تتيح لجميع الأشخاص الإسهام بمواهبهم وأفكارهم.وحث شركات التكنولوجيا على تحديد أوجه التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي والتخفيف منها ومعالجتها، وضمان أن تسهم التقنيات الرقمية في تعزيز المساواة والشمول والعدالة الرقمية بدلًا من تقويضها.