كتبت وكررت بأن هذه الشركة على رأسها ريشة لأنها وببساطة لا تتعرض لأي عقاب يجبرها على التقيد بحقوق أصحاب المركبات، وما يحدث عندنا من هذه الشركة يتكرر في المناطق الأخرى التي لدى أماناتها عقود مع هذه الشركة. ولعلكم تابعتم أحد المقاطع في جدة والذي يصر فيه سائق الونش على سحب السيارة رغم أن سائقها «المواطن» جالس داخل سيارته وعلى مقعد القيادة. فهل هناك استهتار أكثر من هذا الاستهتار !؟ ولكم تحياتي..
كتبت ربما أكثر من خمسة مقالات عن الشركة المستثمرة في مواقف السيارات، وأشرت فيها للتجاوزات الكبيرة التي يقوم بها موظفو هذه الشركة وسوء تعاملهم مع الناس. كما تحدثت مع معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير شخصيا أثناء لقاء رتبه الزميل محمد الصفيان قبل عدة شهور ضمن جهود التعريف بمبادرات الأمانة، وشرحت له حينها عن معاناة المواطنين والمقيمين مع هذه الشركة، وقد استدعى حينها مدير عام الاستثمار في الأمانة ووجه بشكل واضح بضرورة التزام الشركة بتنفيذ تلك الملاحظات، لا مجاملة لي بل لأنها تشخص معاناة الناس.
الملاحظات التي نقلتها لمعاليه ووجه بشكل دقيق بتنفيذها، هي ضرورة وضع لوحات واضحة عند جميع المناطق المشمولة في عقد الاستثمار، وضرورة إبلاغ صاحب المركبة بأنه ارتكب مخالفة وعليه تسديدها بنفس الآلية التي يتبعها «المرور»، وعدم سحب السيارات المخالفة عن طريق الونش، وتثقيف موظفي تلك الشركة وإلزامهم بحسن التعامل مع الناس. ولكن رغم مرور عدة أشهر على تلك المقابلة، فإن الشركة لم تلتزم إلا ببند واحد وهو وضع بعض اللوحات التي تبين أن هذه المنطقة تخضع لرسوم المواقف. أما البنود الأخرى فما زالت تلك الشركة تتجاهلها رغم أهميتها، فلا هي التزمت بإبلاغ صاحب المركبة بالمخالفة التي ارتكبها، ولا هي نفذت التعليمات بمنع سحب السيارات، ولا غير موظفوها من سلوكهم في التعامل مع «البشر».
كتبت وكررت بأن هذه الشركة على رأسها ريشة لأنها وببساطة لا تتعرض لأي عقاب يجبرها على التقيد بحقوق أصحاب المركبات، وما يحدث عندنا من هذه الشركة يتكرر في المناطق الأخرى التي لدى أماناتها عقود مع هذه الشركة. ولعلكم تابعتم أحد المقاطع في جدة والذي يصر فيه سائق الونش على سحب السيارة رغم أن سائقها «المواطن» جالس داخل سيارته وعلى مقعد القيادة. فهل هناك استهتار أكثر من هذا الاستهتار !؟ ولكم تحياتي..
كتبت وكررت بأن هذه الشركة على رأسها ريشة لأنها وببساطة لا تتعرض لأي عقاب يجبرها على التقيد بحقوق أصحاب المركبات، وما يحدث عندنا من هذه الشركة يتكرر في المناطق الأخرى التي لدى أماناتها عقود مع هذه الشركة. ولعلكم تابعتم أحد المقاطع في جدة والذي يصر فيه سائق الونش على سحب السيارة رغم أن سائقها «المواطن» جالس داخل سيارته وعلى مقعد القيادة. فهل هناك استهتار أكثر من هذا الاستهتار !؟ ولكم تحياتي..



