وبين أن ملتقى سلام السعودية يسعى عبر فعالياته المتنوعة للإفصاح عن قيم التعايش والتسامح والرحمة التي يشهدها كل بيت وحي وقرية ومدينة تمثل المجتمع السعودي بوسطيته واعتداله، ويلمس الراصد لها في هذا الخصوص؛ تفاعل المجتمع السعودي معها.
وأشار إلى أن مسارات مشروع سلام للتواصل الحضاري المختلفة تسعى لتعزيز هذا التوجّه الوطني. فمنها ما يركز على الأفلام القصيرة التي تعبِّر عن قصص نجاح لمبادرات فرديه أو مجتمعيه للعيش المشترك أو مكافحة الكراهية، أو غير ذلك من القيم الإيجابية، وأخرى لقاءات مفتوحة للتواصل الحضاري بين أفراد ومجموعات سعودية ونظيراتها الوافدة لإثراء المشروع بما يحوزه الطرفان من خبرات وتجارب خلال إقامتهم بالمملكة.
وأفاد أن مشروع سلام للتواصل الحضاري يضم مسارات التدريب وبناء المهارات الذي باتت تستقطب مئات الشباب والشابات؛ للمشاركة ضمن برامج الحوار العالمي والمشاركة في المنتديات الدولية؛ وذلك تمهيدًا لعرض خبراتهم وتجاربهم على العالم في مجالات التعايش والوئام واحترام التنوع وبناء السلام ، والمساهمات الإنسانية المعبِّرة عن طبيعة المجتمع السعودي وتفاعله مع القضايا الإنسانية والعالمية.