تتعاقب السنين في حكم ملك الحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -، وتتوالى الإنجازات التي صنعت تحولا جذريا في بعض القطاعات المهمة في المملكة، والتي كان وقودها عزم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - من خلال تلك الشعلة التي أمسكها بيده منذ أن تولى ولاية العهد ولاح بها لينير الدرب ويكمل المسيرة بعزمه وحكمة والده على الصعيد الداخلي والدولي، فقد تمكنت المملكة من أن تكون عضوا فعالا في صناعة القرار العالمي، إذ تشكل عنصرا قويا في المنطقة والعالم لتمثيل الصوت العربي والإسلامي في مختلف المحافل بشتى أشكالها.
لقد شهدت المملكة في الأعوام الأخيرة قفزات تنموية واقتصادية كبيرة، انعكست على البلاد بما يضمن لها تحقيق تلك الرؤية الطموحة بالشكل المخطط له وفي فترة قياسية وغير مسبوقة، فقد أصبحت المملكة محط أنظار العالم وإعجابه، ودهشة أولئك المعادين والمتربصين لها، الذين طالما حاولوا النيل منها ولكنهم خسئوا ففي كل مرة يخططون لإيقاف سير ركابها يدفعها المولى نحو الأمام ويرفعها إلى مراتب عليا لتكون حديث العالم بمنجزاتها ومخرجاتها المشرفة، لتزداد بذلك نيران حقدهم الدفين اشتعالا فتحرقهم وتنال من أمثالهم من «قطاع الطرق» الذين لن تتبدل أحوالهم ما داموا كذلك.



