في الدول التي تهتم بمسألة حقوق الحيوان، تهيء لها البيئة المناسبة لتجميعها فيها، وتدبير أمر تغذيتها، وتخصيص من يتابعها. ولكن أن تتخذ قرارا ثم تطبقه دون أن تكون لديك الإمكانات المطلوبة ودون أن تراعي حقوق الناس وحمايتهم من أذى تلك الحيوانات فهذا أمر غير معقول أو مقبول.
بعض الدول تعمل على تجميع الكلاب الضالة ثم تقوم بعملية «إخصاء الذكور»، كونها لا تقتل الحيوان ولكنها تعمل على إيقاف تكاثره. لكن مثل هذه العمليات تحتاج لأطباء جراحة وإلى علاج ورعاية بعد العملية، ولأماكن مجهزة لإجراء العمليات وإلى صيادين مهرة. فهل لدى البلديات، بل هل لدى الوزارة نفسها استطاعة على توفير تلك المتطلبات!!؟. أعتقد أن مجرد طرح هذا السؤال سيجعل القارئ يضحك بملء فيه.
قرار منع قتل الكلاب الضالة ومهما كانت مبرراته، يجب ألا يكون على حساب المواطن أو أطفاله. الأمر خطير على الناس فلا تجعلوا حقوق الكلب قبل حقوق الإنسان.. ولكم تحياتي



