الفلسطينيون تلقوا مساعدات من المملكة منذ العام 2000 إلى الآن تجاوزت 6 مليارات دولار توزعت ما بين المساعدات التنموية والإنسانية وبرامج الأونروا وبرنامج الأوقاف الفلسطيني في القدس. يحدث هذا من السعودية مع الفلسطينيين، في الوقت الذي تساومهم بعض الدول على مساعداتها الشحيحة التي لا تتجاوز أحيانا خمسة أو عشرة ملايين دولار. وبالتالي على هذا العالم وعلى إعلامه أن يخجل من تجاهل هذه العطاءات الإنسانية السعودية الكبرى. وعليه، إن كان يحترم مصداقيته، أن يثمن هذا الكرم السعودي الذي غطى كل القارات. وعلينا نحن أن ننظم معارض دولية عن عطائنا ومساعداتنا الإنسانية، وأن ننشط إعلاميا على المستوى الدولي لننقل هذه الصورة المشرفة.
سألوني في قناة الإخبارية ماذا يعني شطب المملكة لستة مليارات دولار من ديون الدول الفقيرة.؟ وكان جوابي، ببساطة، أن هذا ليس أول موقف إنساني أو خيري سعودي وإن كان يعد من أهم وأبرز مواقفها. مساعدات المملكة الإجمالية لما يقرب من 78 دولة بلغت أكثر من 122 مليار ريال غطت نحو 1000 مشروع، ونفذت عبر 150 شريكا من المنظمات الدولية والأممية والوطنية. هذه المليارات ضُخت في مساعدات إنسانية وإغاثية طارئة، وفي التعليم والمياه والصحة والنقل والأعمال الاجتماعية وتوليد وإمداد الطاقة والزراعة. أي أنها شملت كل شيء يتعلق بتطوير معيشة الناس والارتقاء بحياتهم وحياة أطفالهم.
غير ذلك فإن مساهمات المملكة المالية في المنظمات الأممية مثل منظمات الأمم المتحدة والهيئات الدولية والصناديق التنموية والإنسانية الأخرى بلغت نحو 490 مساهمة مالية بمبلغ 3.49 مليار ريال. وهناك تفاصيل كثيرة ومتشعبة حول توزيع هذه المساعدات على الدول الأقل نموا والأكثر احتياجا لا يتسع هذا المجال لذكرها. قلت، أيضا، إننا يجب ألا نغفل عن حقيقة ماثلة أمامنا عن إنسانية السعودية في اليمن، حيث يمكن اعتبار المملكة أول دولة في التاريخ تحارب في أرض وتساعد أهل هذه الأرض، ذلك لأن حربها هناك هي حرب إنقاذ، وليست حرب عدوان كما هي حال حروب الآخرين وحروب إيران وميليشياتها في المنطقة.
الفلسطينيون تلقوا مساعدات من المملكة منذ العام 2000 إلى الآن تجاوزت 6 مليارات دولار توزعت ما بين المساعدات التنموية والإنسانية وبرامج الأونروا وبرنامج الأوقاف الفلسطيني في القدس. يحدث هذا من السعودية مع الفلسطينيين، في الوقت الذي تساومهم بعض الدول على مساعداتها الشحيحة التي لا تتجاوز أحيانا خمسة أو عشرة ملايين دولار. وبالتالي على هذا العالم وعلى إعلامه أن يخجل من تجاهل هذه العطاءات الإنسانية السعودية الكبرى. وعليه، إن كان يحترم مصداقيته، أن يثمن هذا الكرم السعودي الذي غطى كل القارات. وعلينا نحن أن ننظم معارض دولية عن عطائنا ومساعداتنا الإنسانية، وأن ننشط إعلاميا على المستوى الدولي لننقل هذه الصورة المشرفة.
الفلسطينيون تلقوا مساعدات من المملكة منذ العام 2000 إلى الآن تجاوزت 6 مليارات دولار توزعت ما بين المساعدات التنموية والإنسانية وبرامج الأونروا وبرنامج الأوقاف الفلسطيني في القدس. يحدث هذا من السعودية مع الفلسطينيين، في الوقت الذي تساومهم بعض الدول على مساعداتها الشحيحة التي لا تتجاوز أحيانا خمسة أو عشرة ملايين دولار. وبالتالي على هذا العالم وعلى إعلامه أن يخجل من تجاهل هذه العطاءات الإنسانية السعودية الكبرى. وعليه، إن كان يحترم مصداقيته، أن يثمن هذا الكرم السعودي الذي غطى كل القارات. وعلينا نحن أن ننظم معارض دولية عن عطائنا ومساعداتنا الإنسانية، وأن ننشط إعلاميا على المستوى الدولي لننقل هذه الصورة المشرفة.



