ـ أنا وأنت والناس جميعاً يكرهون أن ينتقدهم غيرهم، ونحن بشر كثيراً ما نفعل أفعالاً تستدعي الانتقاد، ولنا في رسول الله القدوة الحسنة حينما أراد أن ينتقد عبدالله بن عمر -رضي الله عنه- قال: (نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم من الليل) فنجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- عالج الخطأ فقدم المدح والثناء قبل الذم والانتقاد ولفت النظر للخطأ.
ــــ الناس يكرهون النصح في العلن ويكرهون من يعاملهم باحتقار واستعلاء.
ـــ احترم آراء الآخرين، ولا تقل لأحد إنك مخطئ عندما تبدأ كلامك أنك رجل مخطئ، وأثبت لك أنك المخطئ أو باللهجة العامية (ما عندك سالفة).
ـــ الناس يحبون من يصحح أخطاءهم دون جرح مشاعرهم.
ـــ الأنا وهو الاهتمام بالنفس وكره الناس دائماً من ينسب الفضل إلى نفسه.
ـــ الحذر من النقد المباشر وعدم التركيز على السلبيات دون الحسنات.
ــــ الناس يكرهون من لا ينسى الزلات ولفت النظر إلى الأخطاء تلميحاً فقط وبكل لباقة.
ـــ الناس يحبون من يصحح أخطاءهم وعدم جرح المشاعر.
- أبدِ للناس اهتمامك بهم أكثر من الاهتمام بنفسك وناد الناس بأحب أسمائهم.
«تهادوا تحابوا»، الهدية قد تكون بسيطة في قيمتها ولكنها تدخل السرور وتظهر مدى الاهتمام بالآخر وتفهم عواطف ومشاعر الآخرين. كن في حاجة الناس لأن الناس يقدرون من يسعى لحاجتهم والشفاعة لهم لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال سرور تدخله على مسلم).
كثير ممن الناس يهملون جوانب وقضايا هامة وقواعد التعامل مع الآخرين في حياتنا اليومية، ويجب التركيز عليها كاملة حتى يكون التعامل مع الناس شاملاً ومؤثراً، وبعدها لا تلم أحدا ولم نفسك.


