وبحسب المختصين في الظواهر الجوية، تكون الفوارق لدرجات الحرارة وحالات الطقس، بسبب حركة دوران الأرض حول نفسها، ممّا يغيّر الجهة المعرّضة لأشعة الشمس، إضافة إلى حركة أخرى لكوكبنا الذي يدور حول الشمس خلال عام كامل، ويُقاس ذلك بمحددات تقريبية لفصول السنة الأربعة، غير أن اختلاف الأجواء يكون تدريجيًا بين فصل وآخر، وفقًا لعدد من العوامل التي تتفاوت في مدى التأثير، فيما يكون شهر سبتمبر محور النقلة بين الصيف والشتاء، ومن الطبيعي أن يساعد ذلك في حدوث بعض الحالات من عدم الاستقرار الجوي، باستثناء أنها تأخذ نمطًا يتسم بالاعتدال مقارنة بالفصول الأخرى.
وتشير التوقعات إلى استمرار فرص هطول أمطار متفرقة، تشمل هذا الأسبوع - بإذن الله - مرتفعات جنوب وغرب المملكة، وتصحب بالرياح السطحية، وقد تثير الأتربة والغبار في بعض المواقع، وترجع أسباب الحالة إلى تدفق رياح جنوبية غربية رطبة، محمّلة بكميات كبيرة من بخار الماء، مؤديًا إلى تكاثف السحب في سماء هذه المرتفعات.