وقال الباحث توني بيلبايم رئيس فريق الدراسة من جامعتي بليموث الإنجليزية وجنت الهولندية: «خلال السنوات الأخيرة، بدأ العلماء في صناعة روبوتات لغرض التعليم، ولا يقصد بذلك الروبوتات الصغيرة التي تستخدم لتعليم التكنولوجيا والرياضيات، بل روبوتات اجتماعية يمكنها فعليا أن تدرس، ويرجع السبب في ذلك إلى الضغوط على ميزانيات التعليم والدعوات إلى إيجاد نظام تدريس شخصي».
وأوضح بيلبايم أن الروبوتات الاجتماعية لديها إمكانية أن تصبح جزءا من البنية التحتية التعليمية مثل الورق والكمبيوترات اللوحية ولوحات الكتابة.