وأضافت: إن ميليشيات المستوطنين المسلحة تواصل ارتكاب اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومقدساتهم، كان آخرها الاعتداء الآثم الذي تعرضت له قرية المغير وسط الضفة الغربية.
من جهة أخرى، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في 15 من الشهر الجاري في مدينة رام الله ولمدة يومين.
وأكد الزعنون، في بيان صحفي، أهمية انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة، التي تمر بها القضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وقال إن هناك العديد من التحديات والمخاطر التي يجب التصدي لها، سواء على مستوى ما يطرح من خطط ومشاريع تستهدف جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، أم على مستوى تمتين الجبهة الداخلية وإنهاء الانقسام.
