وذكرت وزارة الصحة السنغافورية في بيان إنه «لم يتم التلاعب بالسجلات ولا تعديلها ولا حذفها. كما لم يتم اختراق أي سجلات أخرى للمرضى مثل التشخيص ونتائج التحاليل وملاحظات الأطباء.. ولم يتم رصد أي عمليات اختراق مماثلة لأنظمة تكنولوجيا معلومات أخرى للرعاية الصحية الحكومية».
وقالت الحكومة: إن عملية القرصنة كانت «مقصودة ومخططة بصورة احترافية، وليس مجرد عمل عارض من جانب عصابات إجرامية ولا قراصنة هواة».
وكانت سنغافورة قد اتخذت عام 2016 إجراءات لتجنب مثل هذه الهجمات الرقمية من خلال فصل الإنترنت عن أجهزة الكمبيوتر الحكومية، في حين أن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بوزارة الصحة التي تعرضت للاختراق ما زالت متصلة بالإنترنت.