باختلاف الوضع المستقبلي لكرة القدم وفق ما تم اتخاذه من قرارات في الفترة القليلة الماضية ستختلف أوضاع كثيرة بالأندية، وسيكون هناك تنظيم أفضل وميزانيات أكثر حرصًا ودقة.
اللاعبون السعوديون وفق تلك القرارات سوف يتأثرون بشكل سلبي وفِي نفس الوقت ستتأثر الأندية بشكل إيجابي، يعني تغير الوضع بشكل أفضل للكرة.
اعتقد أن التأثير سيكون عادلًا للاعبين والاندية بدءا من الموسم القادم، وستكون هناك جدية وحرص من اللاعبين على تطوير مستوياتهم وتغير أنماط الحياة، فقد بدأ الجد ولن يكون هناك مكان لغير المميزين.
في ظل ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب فان فترة الإعداد الحالية والتي تسبق بداية الدوري ستكون فترة ذات أهمية قصوى لكي تستفيد الأندية من عامل الاستقرار والانسجام وتكوين فريق جيد وألا يبدأ الموسم إلا وقد انتهت فترة التجارب.
الموسم القادم يشهد صفقات ذات قيم مالية عالية ولاعبين ذوي إمكانيات مميزة في ظل الدعم المالي الكبير الذي تقدمه هيئة الرياضة لكرة القدم ونحو عمل نقلة نوعية مميزة للدوري السعودي وفق طموح كبير بأن يصنف الدوري في السنوات القادمة بين أفضل عشرة دوريات كرة قدم بالعالم.
اعتقد ان ما تقوم به هيئة الرياضة سيكون تمهيدًا للانتقال للخصخصة وانتهاء سنوات الاجتهادات والعمل التطوعي والفوضى الإدارية التي لم تقدم وتتقدم بكرة القدم نحو الأفضل.
بداية الموسم بعد عيد الحج ستكون بداية أفضل من قبل الحج كما كان في المواسم السابقة، واعتقد ان المباريات التي سوف تلعب بالدمام والراكة ستتأثر بالحرارة والرطوبة العالية خلال الجولات الأولى من الدوري.
العين ستكون على نادي الوحدة؛ نظرًا للدعم الكبير الذي يلقاه من قبل هيئة الرياضة والتعاقدات المميزة التي تمت وأخذت ابعادًا إعلامية كبيرة.
اعتقد ان فتح العدد إلى ثمانية لاعبين لا يعني ان النجاح سيكون كامل العدد، بل سيتفاوت النجاح وفق بيئة كل نادٍ وطموح كل نادٍ، ومن الأفضل ألا يكون الجميع مركزًا على التعاقد بثمانية لاعبين فاختيار أقل مميز سيكون أفضل.
مع هذه التعاقدات اجزم بان أسطوانة اقتدار المدربين ستكون هي الأقل بالموسم القادم مقارنة مع العشر السنوات الأخيرة.
دوري الأمير محمد بن سلمان سيكون أفضل من دوريات بعض الدول؛ ذلك ان هناك تغيرًا كبيرًا جدًا جدًا في شكله ونوعيته.