وأضافت وفقاً لبيان صادر اليوم في إسلام آباد أن باكستان حققت نجاحات كبيرة في الحرب ضد الإرهاب خلال السنوات الأخيرة، ولكنها ما زالت بحاجة إلى مزيد من التعاون الدولي للقضاء على هذا الخطر الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وبيّنت إن الإرهاب والتطرف يتصدران التحديات الأمنية الكبرى في العالم، إذ يغذيان عدم الاستقرار في أجزاء كثيرة من العالم ويدعمان ذلك، مشيرة إلى أن باكستان واجهت خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال عملياتها لمكافحة الإرهاب.
وقالت إن باكستان تعمل الآن على تعزيز مكاسبها من خلال تدخلات طويلة الأجل واعتماد نهج يتجاوز الوسائل العسكرية، مشيرة إلى أن باكستان نظمت أول منتدى دولي لمكافحة الإرهاب في إسلام أباد في أبريل الماضي حضره خبراء مكافحة الإرهاب والأكاديميون والقادة السياسيون وعلماء الدين من جميع أنحاء العالم لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي، فضلاً عن تركيزها على تعزيز قدرات مؤسسات مكافحة الإرهاب والعدالة الجنائية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وكشفت عن أن باكستان وقعت مذكرات تفاهم مع عدد من البلدان بهدف تعزيز التعاون الدولي من خلال تبادل المعلومات والخبرات في مجالات مكافحة تمويل الإرهاب، والأمن السيبراني ومكافحة التطرف، والمساعدة القانونية المتبادلة.
