يعتقد البعض أن هدية النجاح أمر ثانوي وغير ملزم وعطية، ولا داعي لها، وآخرون لا يهتمون لنجاح أبنائهم أصلاً، فكيف بالاهتمام بتقديم هدية لهم، يقول علماء التربية: إن هدية النجاح تشكل دافعا ومحفزا كبيرا وتوقع أثرا كبيرا في سلوك ونفسية الطالب والطالبة، ويمتد لأعوام وخاصة إذا كانت لطالب في إحدى المرحلتين الابتدائية أو المتوسطة، وبها يشعر بالفخر على تخطي مرحلة من حياته التعليمية، وتقول دراسات: إن غالبية الناجحين في حياتهم كانت تدفعهم هدايا النجاح كل عام نحو نجاح وتميز. أما من لم يتلقوا هدية فكانت حياتهم رتيبة وطموحاتهم محدودة. ولكن الأهم كيف نختار لأبنائنا هدية، فالهدية من الواجب ان تكون مفيدة ويجب معرفة رغبات الطالب وهواياته وميوله، وليست كما يعتقد البعض، إن الهدية تكون اجمل اذا كانت غالية الثمن، والطالب قد يفرح بـ «كرة قدم» بمائه ريال ولا يلقي بالاً لعطر بسبعمائة ريال.
لا تنسوا أبناءكم من هدية نجاحهم وثقوا أنها ستسعدهم وتكون لهم حافزا لنجاح أكبر، وقبل ذلك تظاهروا أمامهم بالسعادة والفرحة وباركوا لهم في كل لحظة تجدونها مناسبة، وبلغوا أعمامهم وأخوالهم وأبناءهم بنجاحهم واطلبوا منهم أن يباركوا لهم.
