اليوم، تدخل إلى حسابات المواطنين إعانة رفع الدعم الحكومي عن الطاقة وارتفاع أسعار بعض السلع، كل حسب وضعه ومقدار دخله وعدد أفراد أسرته، وهو مبلغ يساعد المواطن على عدم التضرر بشكل مباشر من الارتفاع مع رسالة بتغيير السلوك التسويقي لبعض الأسر وعدم الإسراف.
ولكن يبقى دور الجهات الرقابية ذات الاختصاص، وعلى رأسها وزارة التجارة لمراقبة المستغلين لهذا الدعم بالتلاعب بالأسعار فوق ما هو معقول، حتى أصحاب المهن الحرفية من العمالة لا بد أن ترتفع أجور أيديهم ولو أن غالبيتهم غير متضرر بشكل مباشر بالارتفاع في أسعار الطاقة، فهو يسكن في سكن جماعي لا يكلفه ويتنقل بسيارات متواضعة الأجرة.
أعود لاقول إذا لم يتحرك المواطن أولًا للإبلاغ عن المتلاعبين، وكانت هناك أنظمة صارمة وعقوبات رادعة لمستغلي الدعم فسيتضرر معظم المواطنين، خاصة أن بعضهم لا يزال غير مستوعب ما يتوجب على رفع الدعم عن الطاقة وإعانة حساب المواطن، التى ستدخل في جيبه اليوم.