فور اعتراض الصاروخ الباليستي بالقرب من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، تابعت تغريدات بعض «المرجفين» المخمنين لكل حادثة قبل صدور بيان رسمي من جهات الاختصاص، قالوا إنه «زلزال»، وقال آخرون إنه تفجير إرهابي بالمطار، والمروجون ربطوا استقالة رئيس الحكومة اللبنانية بصوت دوي الانفجار، وكثير من التخمينات والتحليلات بعد دقائق من وقوع الحادثة. أقول لهم اتقوا الله فيما تنقلون، وليكن أمن وسلامة بلدكم أمام أعينكم، وإن ما تكتبونه استغل من جهات خارجية لزعزعة اللحمة والتشكيك وإثارة الفتن، وانتظروا بضع ساعات ما يصدر من بيان من الجهات الأمنية، وخير لكم وأمن بلدكم ألا تعيروا مثل هذا العمل الإجرامي أي اهتمام، واتركوا ذوي الاختصاص يتعاملوا مع الموقف، وثقوا في قدراتكم الأمنية، ولا تكونوا صواريخ أخرى تطلق من حسابات «تويتر» إلى كافة أرجاء العالم.