نتوءات ومنخفضات تضرر منها أصحاب السيارات الصغيرة، سببها غرف التفتيش ومناهل السيول على طول الطرق المشرفة عليها وزارة النقل، مقاولو الطرق لا يحسبون لها حسابا أثناء تعبيد أو رصف الطريق! ومراقبو المشاريع يتغاضون عنها برغم ما تسببه من انحراف للمركبة واضرار كبيرة بالمساعدات والإطارات.
أعتقد ان من حق أي مواطن متضرر ويثبت تضرره ان يعوض إما من مقاول المشروع أو من الوزارة، لان أضرار الطريق لا يمكن أن يتحملها المواطن، وليس من المعقول ان يتوقف أو ينحرف في طريق مزدحم عند ملاحظة تلك المصائد!.
المشكلة عند نزول الأمطار تمتلىء الحفر بالمياه ويكون ضررها أكبر.
في دول مجاورة تمشي في طول البلاد وعرضها ولا تواجهك المشكلة، ولا تشعر بأي اهتزاز او انحراف برغم أن طبيعة الأرض واحدة والأجواء متشابهة، ولكنه الإتقان والإخلاص الذي يفتقده بعض مقاولي الطرق وسط غض الطرف عن أعمالهم.