رغم أنني مطالب بمبالغ تفوق دخلي الشهري، من نظام رصد المخالفات المرورية «ساهر»، إلا أني أشيد- بمناسبة ودون مناسبة- بقدرة النظام على ضبط المخالفات، ومنها أم المخالفات: «قطع الإشارة المرورية»، وأختها: السرعة التي حصدت أرواح الشباب على الطرقات. «ساهر» برغم تدبيل المخالفات، على ذوي الدخل «المحدود»؛ لعدم إمكانهم تسديد المخالفة في وقتها، قسا عليهم، ولكنه في المقابل «عقوبة ناعمة» لأصحاب رؤوس الأموال وابنائهم البررة؛ لاستطاعتهم تسديد المخالفة في يومها دون زيادة ولا نقصان! لا شك أنه نظام جزائي ممقوت خاصة لدى فئة الشباب، ولكنه طبق قاعدة «من أمن العقوبة أساء الأدب». أتمنى مخالفة من يتجاوز الخطوط الصفراء والمنشغلين بالهواتف وغير رابطي أحزمة السلامة؛ لنكون مجتمعا نموذجيا واعيا بأهمية السلامة.