لولا أهل الخير وجماعة المساجد والمنفقون، لما تصورنا وضع بعض مساجدنا في المنطقة الشرقية، فرع وزارة الشؤون الأسلامية لا يقدم جزءا من عملهم الاساسي المطلوب منهم! وانصب معظم اهتمامهم في اللجان والاوقاف والتعيين على أكثر من وظيفة! وبما أن «المساجد لله» فلن نجامل في وضعية بعض المساجد «الرثة» خاصة في الاحياء الشعبية، دورات مياه متهالكة لا ورق للتنشيف ولا أجهزة تجفيف، أبواب لا تغلق وصنابير المياه «أكل عليها الدهر وشرب» وفي داخل المساجد لم يتغير الفرش لاكثر من أربع سنوات والتكييف صوت فقط حار صيفا بارد شتاء! ومراوح معطلة ومكبرات الصوت لا تكف عن الوزيز والهدير، أفراد وعائلات يديرون مساجدهم بما يفوق حجم وإمكانات الوزارة! أليس الوضع مزريا؟.