تقول إحصائية حديثة للمرور بمشاركة شركة نجم إن 87% من الطرف الآخر للحوادث المتوسطة داخل المدن هُم من الوافدين! إما وافد ومواطن أو وافد مع وافد! إذا نحن أمام مشكلة «مستوردة» ولا بد من وجود خلل في صرف رخص القيادة والأهم صلاحية المركبة، فعادة ما تكون غالبية سيارات الوافدين رخيصة الثمن محدودة وسائل السلامة قليلة جودة الكفرات والمكابح، وإذا كان 1% من المستقدمين كسائقين خاصين يجيدون القيادة الآمنة فإن البقية لا بد لهم من أخذ دورة في شوارعنا ولا بد للمواطن من دفع الثمن ولا تفيد لافتة الزجاج الخلفي «انتبه السائق تحت التدريب»! في الحد من إهدار مليارات الريالات بسبب حوادث المدن.