المدارس الأهلية مددت ساعات اليوم الدراسي إلى الساعة الثانية ظهرا، بحجة أن هناك حصصا للنشاط ومواد مضافة ! الدراسات تقول: إن الصفوف الدنيا لا يمكن أن يستوعبوا أي معلومات بعد الساعة 12 ظهرا لأن الطفل والطفلة عادة ما تستنفد طاقتهما بسرعة، ففرط الحركة لديهما أكبر من الصفوف العليا، ثم إن طول اليوم الدراسي يؤثر سلبا على الطالب والطالبة خاصة وأن المباني أساسا غير مؤهلة لقضاء وقت أطول، فلا مطاعم مفتوحة ولا أماكن مريحة للاستراحات وممارسة النشاطات والهوايات وبعضها لا دورات مياه كافية ومريحة.
لعل إدارات التعليم تحدد ساعات الدراسة وتمديد الوقت حسب إمكانات المدارس، وإعفاء الصفوف الدنيا من هذا اليوم الدراسي الممل.