من المشاكل المتفاقمة في الأحياء القديمة تكدس العمالة في منطقة، خاصة وأن معظم الأحياء تقع في مراكز المدينة ووسطها وهي مخدومة ببنية تحتية عالية وموقعها مميز، سيطرة العمالة طردت الأسر التى سكنت لجيلين أو ثلاثة بها بعد تردي تلك الأحياء صحياً وأمنياً، وعند تخلل النسيج الاجتماعي بهذه الأحياء سنضطر إلى التمدد على أطراف المدن وسيكلف هذا مادياً ومعنوياً.
كانت هناك دراسات لتطوير الأحياء القديمة طمعاً في عودة أهلها إليها والاستفادة وحل جزء من مشكلة الإسكان، وتخصيص أماكن خارج نطاق المدن للعمالة «الأفراد» وإجبار كفلائهم على تخصيص سكن لهم في تلك المناطق..
الحلول كثيرة والدراسات أكثر والعمالة تزداد ولم يتحقق شيء.