موظفات في الدولة
كشفت وزارة الخدمة المدنية عن تشكيل الإناث السعوديات العاملات في قطاعات الدولة 40 في المائة، بينما يشكل الذكور 60 في المائة من إجمالي شاغلي الوظائف الحكومية المسجلين في نظام التقاعد المدني حتى 29 جمادى الأولى الماضي، والبالغ عددهم 1.257.950 موظفا وموظفة. وأوضحت «الخدمة المدنية» ، أن السعوديين يشكلون ما نسبته 94.3 في المائة، والبقية لغير السعوديين الذين يشكلون 5.7 في المائة، معظمهم يشغلون وظائف صحية وتعليمية. وأفادت بأن الوظائف التعليمية حملت العدد الأكبر بين عدد العاملين في الدولة، إذ بلغ عددهم 513943 موظفاً وموظفة، ومن ثم الوظائف الصحية بواقع 156535 موظفاً وموظفة، فالوظائف العامة (مراتب) بـ424457 موظفاً وموظفة. في العام الماضي، كانت النسبة 38 في المائة، والارتفاع التدريجي الذي يلحق في مؤشر وظائف المرأة في القطاع العام، يدل على دلائل منوعة منها، زيادة الأقسام والفروع النسائية في الدوائر الحكومية، لحاجة المرأة إليها، كما أن سرعة إنشاء وحدات وأقسام نسائية في الجهات التي تقدم خدمات ذات علاقة بالمرأة بحسب ما تقتضيه حاجة العمل فيها وطبيعته، يحقق زيادة النشاطات التي يمكن توفيرها مثل (الأحوال المدنية، الجوازات، المحاكم، كتابات العدل، البريد والضمان الاجتماعي وغيرها من الجهات الحكومية التي تقدم خدمات نسائية)، حيث تقوم الدولة بالمساهمة في توسيع قاعدة التعليم والمعرفة لتلبية احتياجات المرأة والمجتمع، ويمكن أن ندرك مدى الاهتمام الحكومي بتوفير كل ما من شأنه إفساح المجال للمرأة للتميز والإبداع في الجانب التعليمي والتربوي والعملي قياساً على التسهيلات الوظيفية لتعيينها في وظائف مناسبة ومحققة للهدف. فالتوظيف في قطاعات الدولة فرصة هامة ولا تقل أهمية عن التوظيف في القطاع الخاص، فلكل قطاع ميزاته ولا يمكن اعتبار أن التوظيف في الأخير «قلة حظ» لا يمكن اعتبار التوظيف في القطاع الخاص كما ذكرت «قلة حظ» ولا يعني عدم أفضلية، فمن أهم المحفزات التي تزيد الإقبال على وظائف القطاع الخاص تقليص المنافع المادية والمعنوية بين القطاع العام والقطاع الخاص، برفع مزايا القطاع الخاص وليس بتقليص مزايا القطاع العام، وكذلك دعم الدولة من خلال صندوق الموارد البشرية الذي يدعم الرواتب كما هو معمول به في المدارس الأهلية، إضافةً إلى إنشاء شركات مساهمة عملاقة تشابه الجمعيات التعاونية التي تكون هي المرجع والمثال الذي يحتذي به للقطاع الخاص في توظيف الفتيات.