دعوة لإشعال «النار» في الدوري
"1"«جميل» هذا الموسم يستعر وتكسوه «النار» على ثلاث جبهات: القمة والقاع والوسط. فأصحاب القمة اتسعت آمال آخرين غير النصر والأهلي بعد فوز «فرقة الرعب» على «فارس نجد»، فلا يزال ثلاثة آخرون هم الهلال والاتحاد والشباب (حسابيا) على بعد خطوات يختلف عددها عند كل فريق عن الآخر لكنهم ينتظرون نتائج الفرق الأخرى علها تقفز بهم إلى المركز الأول الذي يوصلهم إلى الذهب وتحقيق البطولة. حتى الأهلي ينتظر أن يتعثر النصر ليظفر بالبطولة التي اقتربت منه كثيرا. "2"في الوسط.. ثمة فرق تسعى لتنضم إلى الأقوياء الستة ليضمنوا عدم الانزلاق والاقتراب إلى فرق القاع. أما الذين يصارعون للبقاء فإنهم على صفيح ساخن ويخشون أن تلسعهم «نيران» التنافس ثم تقذف باثنين منهم إلى ظلام الدرجة الأولى. "3"ويخطئ من يقول إن التنافس حمى وطيسه في القمة والقاع فقط فحتى الوسط له تنافسه المحموم. إذن (كل) جميل على نار ولن تهدأ هذه النار حتى يتوقف قطار الدوري عند محطته الأخيرة، وهذا ما «يزين» الدوري ويجعله «جميلا» حقا ومطلبا للشركات التجارية لتعلن وتقدم رعايتها فيه. البرود واحتكار الدوري من قبل فريق واحد يضمن البطولة قبل انتهائها بأسابيع كثيرة يؤدي إلى هروب الشركات، أما تعدد التنافس في كل مكان فهو الذي يصنع تنافسا بين الشركات. "4"ولذلك نوجه دعوة لفرقنا كي يواصلوا إشعال «النيران» في مواقع متعددة ولا يفعلون ذلك في القمة فقط إذا أرادوا رعاية وإعلانات أكثر. أشعلوها.. سيروها فهما السبيل للقادم الأحلى، ولا تركنوا للهدوء حتى لا تزيد أزماتكم المالية سوءا فوق سوء فتبحثوا عن «النيران» فلا تجدوها. واحتدام التنافس لا يسحب الشركات إليكم فقط بل يزيد من نسبة الحضور في المباريات مما يصب المال أكثر في خزائنكم.