عبدالكريم الفالح

النصر والأهلي يتفوقان على برشلونة والريال

عشنا يوما كرويا عاصفا الأحد الماضي. ما إن انتهت مباراة حتى تلقفتنا أخرى. قفزنا من الشعلة والتعاون إلى برشلونة وريال مدريد، وما بينهما كانت النصر والأهلي، والشباب والهلال، ونجران والفيصلي. طرنا من كلاسيكو العرب النصر والأهلي، إلى كلاسيكو العالم برشلونة وريال مدريد. أعجبني في كاتالونيا ابن زيمة وسواريز، وفي الرياض السومة والمؤشر وعبدالغني والسهلاوي.كان لهذه الأسماء الدور الكبير في المباراتين حيث أثّروا كثيرا في مجرياتهما ونتيجتهما. كانت مباراة الرياض من النوع (الناري) الذي لا يتكرر كثيرا؛ هدف وراء هدف، وإثارة وراء أخرى. سيطر النصر على الشوط الأول، وأحكم ريال مدريد قبضته على المباراة في نفس الشوط، ثم سلمها لميسي ورفاقه في الثاني، وهكذا فعل النصر. لَبس النصر ثوب الريال، وارتدى الأهلي رداء برشلونة، لكن غلة الأهداف كانت أكثر في الرياض ومتعتها ونديتها أكبر. وبذلك تفوق كلاسيكو العرب على كلاسيكو العالم، في وفرة الأهداف وتبادل الندية والإثارة. وكم نتمنى أن نشاهد مرة أخرى مثل هذه المباراة التي تغيب عن ملاعبنا ولا تظهر إلا نادرا. «دورينا» يتابعه العرب جميعا، ومع مزيد من الندية ستكون المتابعة أكثر. وصلنا إلى «منتهى» الحسم، فهل نصل ولو إلى قليل من الإثارة؟نهاية الحب يفرحنايحزننايفضحنايجرحنا والأدهىأنه.. لايسمعنا