الملك سلمان والتطوير
الحمد لله الذي أنعم على بلادنا المباركة بالأمن والاستقرار مع اتحاد الكلمة بين القيادة والشعب، حيث تجلى ذلك في استقرار الحكم وسلاسة انتقاله بين ولاة الأمر مما أذهل المتربصين والمشككين الذين لا يعرفون أو يتجاهلون عمداً طبيعة ترابط قيادتنا الرشيدة وحكمتها، وفي المقابل وجود الدعم والولاء من الشعب السعودي الابي لهذه القيادة المباركة.إن تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مقاليد الحكم جاء ببشرى كبيرة للوطن والمواطن حيث عُرف عنه «وفقه الله» حرصه على التطوير والعمل الجاد والمتابعة لكي تكون الإنجازات على مستوى عال من الجودة وتحقق الهدف الذي أُقيمت من أجله، فقد ترأس سموه العديد من الهيئات واللجان والمجالس بمختلف المجالات مثل العمرانية أو الإدارية أو التنظيمية وغيرها وفي قطاعات متعددة ابتداء من المشاريع التنموية إلى المؤسسات الخيرية الإنسانية بما فيها جمعية تحفيظ القرآن الكريم، حيث شوهد جلياً تطور جميع ما كان جلالة الملك سلمان مسؤولاً عنه في حينه منذ كان أميراً لمنطقة الرياض.. لذا فإن الإنجاز الظاهر والعطاء الجاد هو ما يؤكد التاريخ العملي الناصع لمقام جلالته خصوصاً عندما شاهدنا التغيرات الطيبة التي جاء بها خلال أيام من توليه مقاليد الحكم والتي تصب في تحريك عجلة التطور لبلادنا مع توحيد آليات التنمية لتكون متكاملة في جميع القطاعات الحكومية وضمن إطار مهني واضح ومتفق عليه تسير من خلاله كافة الوزارات والمصالح الرسمية، حيث سيسهم هذا التكامل في تحقيق النهضة بكافة القطاعات وفي جميع مناطق المملكة وكذلك تتحقق الاستمرارية في برنامج التنمية الذي تنفق الدولة عليه ميزانيات مالية كبيرة.إن فقداننا الأليم للملك عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله رحمة واسعة) قد عوضه الله بكرمه ولطفه بوجود أخيه الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي أكد مشكوراً السير على خطى المؤسس الملك عبدالعزيز (طيب الله ثراه)، بتحكيم شرع الله وتوفير الأمن والأمان للمواطن والاستمرار بخطط التنمية للوطن ليكون في مصاف الدول المتقدمة التي تنعم بوسائل التطور والنهضة في كافة شؤون الحياة.. وإلى الأمام يا بلادي.