عيسى الجوكم

في الاتفاق.. حاجة غلط..!!

 في الاتفاق دمعة جارية كالنهر، الجميع يحاول مسحها وإيقافها، الشرفيون بمالهم ومؤازرتهم، والإدارة بوقفتها، والجماهير بحضورهم الفعال، باستثناء اللاعبين الذين يعيشون في أجواء ربيعية، وكأن الأمر لا يعنيهم. أصبح الحديث عن الاتفاق ألما يتجدد وأملا يتضاءل، ومعاناة تزيد، وكل يغني على ليلاه في فك طلاسم هذا الانحدار، ولكن الذي فهمه الجميع بعد إعلان الملايين، ورصد المكافآت، وتضافر الجهود، أن العلة داخل المستطيل الأخضر وليست خارجه، واقتنع السواد الأعظم من الاتفاقيين أن (الروح) في خبر كان لمن يرتدي شعار ناديهم في المواجهات السهلة والصعبة. نعم هناك أخطاء إدارية، وهذا لا جدال فيه، وهناك أخطاء فنية من قبل المدربين، وهذا أيضا لا ينكره أحد، وإذا كان هناك تقصير في الماضي القريب من قبل الشرفيين في الدعم والحضور والمؤازرة، فهذا الدكتور هلال الطويرقي يحمل على عاتقه المسؤولية نيابة عن كل شرفي، ويركب مع اللاعبين في الحافلة التي تقلهم للملعب، ويحضر لمعسكرهم في النادي، ويلبي طلباتهم، عدا الإعلان المتكرر من شرفيين كثر لدعم اللاعبين بالمكافآت في حالات الفوز، ولكن كل ذلك لم يجد نفعا في تحريك مشاعر اللاعبين لتلبية النداءات المتكررة من قبل جماهيرهم وشرفيهم وإدارتهم. لا أعرف السر وراء تراجع الاتفاق نقطيا ونتائجيا في دوري الأولى، فمهما كانت أخطاء الإدارة كما يزعم البعض، فإنها لا تفسر لنا الحالة التي ظهر بها الفريق أمام المجزل وخسر نتيجتها، ولا التعادل أمام الفيحاء، ولا العديد من الاستفهامات التي بدأ جمهور الاتفاق يسأل عنها بحرقة.. ما الذي يحدث في الاتفاق؟! إذا كان رأس الرئيس الدوسري هو المطلوب، فلا أعتقد أنه سيستمر لموسم آخر، فكل ما يتمناه هو عودة فريقه وعشقه لمكانه الطبيعي، وإذا كان المطلوب البقاء في دوري الأولى، فالجميع خاسر، وليس هناك من رابح في هذه المعركة. أعيدوا البسمة للاتفاق أيها (.....)