كلمة اليوم

مصلحة الوطن والمواطنين في مقدمة أولويات الملك سلمان

كما قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – وهو يوجه الوزراء في أعقاب أدائهم القسم أمامه أن مصلحة الوطن والمواطنين تقع في مقدمة أولوياته وطالبهم بتكثيف الجهود ومواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من تطلعات أبناء هذا الوطن والوقوف على مختلف احتياجاتهم ومتطلباتهم وتنفيذها وانجازها بالسر عة المتوخاة، وهو توجيه يصب في روافد المصالح الوطنية العليا التي أرسى قواعدها الأولى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – تغمده الله بواسع رحمته – وسار على نهجه أشباله الميامين الى العهد الزاهر الحاضر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله -.انه توجيه، من سماته البارزة التمسك بشرع الله وخاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلاة والسلام، فما خاب من تمسك به، وقد تحقق للمملكة بفضل الله ثم بفضل التمسك بكتابه وسنة نبيه ثم بفضل اصرار قادة المملكة منذ عهد التوحيد الى العهد الحاضر على التمسك بشرع الله القويم وسنة رسوله المصطفى عليه أفضل الصلوات والتسليمات- الكثير من الانجازات النهضوية والحضارية بخطى ثابتة وواثقة وضعت المملكة في مكانها اللائق بين الشعوب والأمم المتقدمة.ولاشك أن التمسك بالعقيدة الاسلامية السمحة والسنة النبوية الشريفة أديا الى تحقيق انجازات باهرة ورائعة في مختلف مجالات وميادين التنمية المتصاعدة منذ عهد التأسيس حتى العهد الحاضر الزاهر، فالجهود المبذولة من قبل المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – ومرورا بعهود أبنائه الميامين أدت الى تحقيق سلسلة من الخطوات التنموية بالمملكة كما أدت في الوقت ذاته الى التمسك بالسياسات الثابتة والفاعلة التي رسمها المؤسس – يرحمه الله – إبان توحيده لأجزاء المملكة المترامية الأطراف تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.انها سياسات قامت على دعم الأمن والسلم الدوليين واقامة علاقات وطيدة مع كافة الدول العربية والاسلامية والصديقة تقوم في أساسها على الاحترام المتبادل بين المملكة وسائر تلك الدول، وقد أكسبت تلك السياسات الحكيمة المملكة أثقالا سياسية لايمكن الاستهانة بأحمالها، ومازالت تلك الدول تعود الى قادة المملكة لحلحلة الأزمات الصعبة والمستعصية.لقد كانت المملكة سباقة بفضل الله ثم بفضل انتهاجها لتلك السياسات التي رسم خطوطها العريضة الأولى موحد المملكة وباني صروح نهضتها الحديثة – يرحمه الله – لرأب الصدع بين الأشقاء ودعم القضايا العربية والاسلامية العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين التي تعد من أطول وأعقد القضايا السياسية في الوقت الراهن، وكذلك التعاون مع سائر دول العالم لاحتواء ظاهرة الارهاب وتقليم أظافر الارهابيين أينما وجدوا.انها سياسات تقوم أيضا على مواصلة العمل الدؤوب لخدمة الاسلام والمسلمين وترسيخ مبادئ الأمن والسلم الدوليين والعمل على خدمة وتنمية الاقتصاد العالمي.ان القيادة الحالية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – سوف تؤدي الى مواصلة العمل الجاد لما فيه استمرارية الوحدة الوطنية للمملكة، ولما فيه دعم التلاحم الأصيل بينه وبين أفراد شعبه الأوفياء، والعمل على تحقيق مايتوق اليه المواطنون من تقدم وازدهار وتنمية سوف تعود على الوطن بمزيد من الرقي والتقدم، وسوف تعود على المواطنين بمزيد من الرخاء ورغد العيش الكريم.