شعاع الدحيلان

مجلس الأعمال

«مجلس شابات أعمال المملكة»، بهذه العبارة انطلق مجلس جديد يضم نخبة من رائدات الأعمال. لن أتحدث مطولا عن رسالتهن وما يخبئن من أفكار وحلول. فما يهمنا هو لقاؤهن مع المسؤولين. والأهم لقاء وزير التجارة الدكتور توفيق الربيعة الذي بحث معهن أهم المستجدات ومنح التراخيص من المنزل وآليات العمل به.شفافية اللقاء مع المسؤولين لها الدور الأبرز في دعم عمل المرأة، فمن خلال اللقاء الذي جمع بين شابات أعمال المملكة ووزير التجارة، نتوصل إلى إطار جديد في نقل المقترحات وتلقيها، فالإطار يتضمن مجموعة عوامل تساعد المرأة على أن تصبح شريكة ومساهمة في القرار، الذي ينعكس تأثيره على مجتمع نسائي بأكمله.«لقاء مسؤول»، مثل هذه اللقاءات تكتسب أهمية كبيرة، في جانب تثبيت التواصل مع المسؤولين والوزراء، لمكاشفتهم ومصارحتهم بشفافية حول ما يحتاجه المجتمع منهم. سواء في دعم الدور الريادي للشباب او تقديم المقترحات وبحثها. فلم تعد المطالبة مكتوبة وتتطلب وقتا طويلا للوصول إلى الهدف، فالوزير الربيعة تجاوز السرعة الزمنية، وجلس مستمعا إلى شابات أعمال لم يمض على إنشاء مجلسهن أكثر من 30 يوما. فالشفافية مع المسؤول تتطلب مسؤولية من الجميع، فالشابات على قدر من المسؤولية لإيصال الرسالة التي يحملنها بقيادة شخصيات قيادية حملت على عاتقها نقل واقع رائدات الأعمال إلى ما يمكنهن من تغيير وإحداث جملة متغيرات تكشف عن واقع الاستثمارات غير القادرة على التطوير. ومن أبرز ما تم طرحه، التصاريح المنزلية وآليات تنظيمها، بعيدا عن الشكل العشوائي الذي أصبح أكثر ضررا من نفعه، فكل شابة حملت معها مشكلة ليست لبثّ الشكوى، وإنما للتغيير. فالحلول ملاصقة للمشكلة، والصوت لم يصل إلا بشكل مباشر. فهل نحن في زمن المتغيرات السريعة وإيصال الصوت دون حواجز؟ أم مجتمعنا وقف متحديا الصعوبات وواجه التحديات بالايجابيات؟يتحتم علينا، في ظل عوامل محيطة، أن نسعى إلى التغيير الايجابي وتمكين الشباب من الجنسين لدعم تنمية الاستثمارات ذات الديمومة المستمرة، مع مواردنا البشرية. فعندما نجلس في حوارات فكرية مباشرة بين الشباب والمسؤولين، نكون قد قطعنا شوطا في الاستثمار البشري، وحققنا سياسات ذات مؤشرات تنموية هادفة.الجلوس على الطاولة وطرح الفكر والبوح للولوج إلى القمة، برهان قاطع على التغيير التنموي والاهتمام بفئة الشباب، لأنهم المورد الرئيسي للتنمية البشرية.أتقدم بشكري وامتناني إلى صندوق الأمير سلطان بن عبد العزيز لتنمية المرأة والقائمين عليه الذي حمل على عاتقه إطلاق مجلس شابات أعمال المملكة، والبدء في إحداث حراك فعّلي، سنرى نتائجه قريبا.