سمير هلال

عشرة أسباب.. جعلت أستراليا بطلة آسيا

في ثالث مشاركة لها منذ انضمامها للاتحاد الآسيوي عام 2009 نجحت أستراليا في تدوين اسمها بسجل الأبطال بالفوز بكأس آسيا السادسة عشرة على حساب كوريا الجنوبية 2-1، وبهذا تكون عوضت فقد اللقب في البطولة السابقة بقطر 2011 عندما خسرت من اليابان1-0  الغريب أن كرة القدم تأتي في المرتبة الثالثة من حيث الرياضات الأكثر شعبية في أستراليا بعد لعبة (الكريكت والرجبي) ورغم هذا استطاعت أن تحقق الكأس. وفي المقابل لا يوجد أي رياضة تستطيع منافسة كرة القدم في العالم العربي من ناحية عدد الممارسين للعبة أو الدعم، وأخفقنا حتى في الوصول للنهائي وخرجت سبعة منتخبات عربية من الدور الأول، ومع كل خسارة نتعرض لها نشتكي باستمرار ونحاول خلق الأعذار غير المنطقية. * بالتأكيد، فإن الاتحاد الأسترالي عمل بشكل جيد للوصول لتحقيق اللقب ولكن بعيدا عن التخطيط واستراتيجية العمل التي أوصلت الأستراليين، دعونا نتكلم فنيا عن اسباب تفوق أستراليا.  من وجهة نظري، فإن لمدرب المنتخب والجهاز المساعد له دورا كبيرا جدا في إعداد المنتخب بشكل مثالي للبطولة.. لكن هناك عشرة أسباب أعتقد أنها ساهمت في فوز أستراليا بكأس آسيا وإذا أرادت الدول العربية الوصول يجب أن تستفيد منها: أولا: عامل الأرض والجمهور (استفاد منه الأستراليون كثيرا). ثانيا: الجانب البدني (القوة بالأداء وكسب الصراعات واللياقة البدنية العالية).ثالثا: القوة الذهنية (الهدوء والتركيز والتعامل مع متغيرات المباريات). رابعا: الجانب التكتيكي (التنظيم الدفاعي وإجادة الكرات الثابتة).خامسا: تجربة الاحتراف (لاعبون محترفون في أوروبا صنعوا الفارق). سادسا: الرغبة والطموح (لدى اللاعبين رغبة كبيرة في تحقيق إنجاز لهم ولوطنهم).سابعا: العقلية الاحترافية (كيفية التعامل مع الضغوطات ونوعية المباريات). ثامنا: روح الفريق الواحد ودكة الاحتياط (الجميع يسعون لهدف واحد والبدلاء يقدمون نفس أداء الاساسيين).تاسعا: الانضباط التكتيكي (كل لاعب يقوم بالمهام التي تُطلب منه طوال وقت المباراة). عاشرا: الاستفادة من فوز فريق سيدني بكأس آسيا (انعكس هذا الانجاز على الكرة الأسترالية وكان عاملا محفزا). أخيرا..السؤال: لماذا لا يستطيع لاعبونا بالوطن العربي أن يطبقوا ما ذُكر من ثانيا حتى تاسعا؟ إذا عرفتم الإجابة تعرفون لماذا لا نذهب بعيدا.