في انتظار رؤية عبدالله بن مساعد؟!
حديث الشارع الرياضي هو عن خروج المنتخب من كأس آسيا 2015 وقبله 2011، حيث صب النقاد والكتاب والجمهور الرياضي جام غضبهم على اتحاد الكرة الذي يعمل بدون خطط وبلا رؤية واضحة المعالم، وفي رأيي أن منظومة الرياضة السعودية بكاملها مريضة وتحتاج إلى جراح ماهر لاستئصال الأورام التي أنهكت جسدها خلال السنوات المنصرمة، في شهر مارس 2012 حضرت اللقاء الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية الشرقية بعنوان «مستقبل الاستثمار الرياضي بالمملكة وخصخصة الأندية» وكان ضيف اللقاء الأمير عبدالله بن مساعد والذي لخص فيه مُعاناة الرياضة السعودية وفي مقالتي هذه أُعيد كتابة ما قاله الأمير، لعلي أُذكّر سموه والشارع الرياضي بها وفي انتظار تطبيقها، حيث قال الأمير:1- إن من أهم معوقات تطور الرياضة في المملكة عدم وجود كفاءات رياضية متفرغة للعمل الرياضي، الأمر الذي يصعب على المسؤولين تصميم برامج رياضية طويلة المدى. 2- وقال إن البرامج قصيرة المدى لن تستطيع مجاراة التطور الحاصل في كرة القدم العالمية، مشيراً إلى أن إدارات الأندية تديرها لأربع سنوات فقط، وهي مطالبة بتحقيق نتائج وقتية، الأمر الذي يتطلب عملاً سريعاً وضغطاً يطال جميع الإداريين واللاعبين.3- وأضاف الأمير إن هناك عائقاً جديداً يمكن أن يظهر على السطح حتى بوجود الرعاة وهو الفساد المالي والإداري, مؤكداً أن التخصيص هو الحل الوحيد لضبط تلك المسائل بالإضافة إلى دوره في تطوير الرياضة في المملكة.4- وكشف سموه عن قضايا مهمة في الشأن الرياضي لم تناقش حتى الآن، منها العلاقة بين المصاريف والإيرادات ووضع حد أعلى للصرف لكل ناد وحد أدنى أيضاً، بالإضافة إلى وضع حد معين للصرف ومن يتجاوزه تفرض عليه ضريبة توزع على جميع الأندية وتقليل نسبة الملكية للنادي ووضع حد معين لمرتبات اللاعبين والتركيز على لعبة معينة فقط في النادي تدر أرباحا له.5- استعرض سموه التجارب العالمية الناجحة في أوروبا الغربية وأمريكا في مجال الاستثمار الرياضي وخصخصة الأندية، مبينا وجود فكرة لتخصيص أندية للألعاب المختلفة وتخصيص الـ14 ناديا في دوري زين (عبداللطيف جميل حالياً) لكرة القدم فقط، وأن التخصيص لن يطال الأندية الكبيرة فقط.6- قال الأمير إن توقيع الأمير نواف بن فيصل مع شركتين عالميتين هما شركة «ديتلويت» وشركة «إس إن أر دنتون» لدراسة عملية خصخصة الأندية الرياضية السعودية سيدرس مصادر الدخل للأندية منها ساعات النقل التلفزيوني وبناء المنصات الخاصة لملاعب الأندية لما لها من أثر إيجابي على الدخل، بالإضافة إلى تأسيس شركة واحدة تتولى تسويق جميع بضائع الأندية وتوزيع النسب عليها وسيستغرق ذلك 9 أشهر.7- اقترح الأمير أن يقر نظام يسمح للأندية الصغيرة والمتوسطة بالمنافسة بحيث توزع 50% من مصادر الدخل بالتساوي على جميع الأندية و50 % لمن يحقق المراكز الأول وبهذا تعطى ميزة للأندية الكبيرة، وفيما يخص التذاكر رأى أن توزيع نسبة 60% على الفريق صاحب الأرض و20% على الفريق الخصم و20% توزع لباقي الأندية.