عبدالكريم الفالح

القادسية والاتفاق.. الحضور الشرفي اتفاقي والفوز قدساوي

أحيت مباراة القادسية والاتفاق ذكريات "الزمن الجميل" للقدساويين الذين كانوا عقدة في حلق الاتفاق بكثرة الفوز عليه قبل أن يعود الاتفاق للتفوق. وأشعل مازن أبو شرارة (حريقاً) في ثياب الاتفاقيين الذين لم يستطيعوا اللحاق بالقادسية برغم أن الهدف جاء في وقت مبكر جداً (د.3). الحضور الشرفي كان اتفاقياً كبيراً والفوز كان قدساوياً حطم به القادسية التفوق الاتفاقي السابق وأصبح قريباً من الصدارة والصعود لدوري الأضواء بعد أن عانى من الظلام كثيراً. ولا شئ يبقي القدساويين في الظلام موسماً بعد آخر سوى الخلافات التي اشتهر بها القدساويون كثيراً، حيث تؤثر مثل هذه الخلافات على اللاعبين أيضاً. أيها القدساويون.. ادفنوا خلافاتكم.. تصعدوا. وجدي مبارك.. ظلموه حياً، فهل يظلمونه ميتاً ؟ كأي لاعب سعودي اعتزل فوقع في أزمات مالية، كان وجدي مبارك.وكأي لاعب قدساوي طالب بحفل اعتزال فأهملوه وظلموه، صار وجدي مبارك. ولأنه طيب القلب ولا يلح ككثيرين، لم تعطه أية إدارة قدساوية حقه في الاعتزال. وجدي مات بالقلب. أزمة قلبية أطاحت به فمن ذا الذي يزيح عنه الظلم ميتاً بعد أن ظلموه حياً؟نشأ وجدي في الخبر وكان منذ بداياته موهوباً يركل بالقدم اليسرى والذين يلعبون بهذه القدم عملة نادرة فأصبح مبتغى المدربين، ولذلك كان في المنتخب منذ صغره، حيث شارك في منتخبات المملكة السنية كلها إلى أن وصل للمنتخب الأول. مات وجدي فلا تظلموه أكثر من ذلك.والمطلوب حالياً تحقيق حلمه بإقامة مباراة تجمع القادسية بنجومها الحاليين والقدامى ونجوم الخليج الحاليين والقدامى، وهذا ما قاله لي أكثر من مرة حتى أنه أجرى اتصالاته بأكثر من لاعب خليجي وافقوا له على المباراة.