حملات التوظيف
«ينظم فرع السيدات بغرفة الرياض، ممثلاً بمركز التدريب والتوظيف، حملة توظيف للسيدات، تحت شعار (معا للتوطين)، وستعرض خلال الحملة 1000 وظيفة نسائية، في عدد من الشركات، برواتب تتراوح (4500-12000) ألف ريال.وتأتي الحملة في إطار سعي غرفة الرياض، بالتعاون مع الشركات، في إتاحة أكبر قدر ممكن من الوظائف النسائية للسعوديات، وبما يحقق للشركات الارتقاء بنسب التوطين لديها». انتهى مبادرات متنوعة في التوظيف، يوميا نقرأ عن حملات توظيف من أجل التوطين، فالبعض منها يحقق الأهداف، والأخرى تبقى تنتظر مئات العاطلين والعاطلات عن عمل، لشغل الوظائف، ولم تخل وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة أيضا من الحملات الوظيفية، ومع ذلك نسمع من يردد «ابحث عن وظيفة»، ما أهداف تلك الحملات، وهل حققت رغبات الشباب، وهل هناك نية لتكثيفها خلال الأعوام القادمة؟.في ظل تنامي أعداد الخريجين من كافة مراحل التعليم، وظهور بعض المشكلات في مجال إيجاد الفرص الوظيفية للمواطنين، الأمر الذي أدى إلى تزايد في أعداد العاطلين عن عمل، برزت أهمية إجراء دراسة واقع التوظيف وتحدياته في القطاع الخاص السعودي، والتي تهدف إلى التعرف على واقع دور الجهات المعنية بالتوظيف في القطاع الخاص، ومستوى الرضا عن التوظيف في القطاع الخاص، وتقييم وحدات التوظيف في القطاعين الحكومي والخاص، والمتطلبات السلوكية للوظيفة في القطاع الخاص، وبيئة وثقافة العمل في القطاع الخاص، إضافة إلى أهم تحديات التوظيف في القطاع الخاص. الدراسة التي يشرف عليها صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، تتطلع إلى تحقيق أهداف حملات التوظيف، وبرزت دراسة أخرى بشأن تقويم برامج التدريب الداخلي، التي تنفذها منشآت القطاع الخاص، بدعم من الصندوق، وفقاً لآليات الدعم المتبعة. وتهدف الدراسة إلى تشجيع واقع التدريب الداخلي في منشآت القطاع الخاص المستفيدة من دعم الصندوق وتقويمها، ومن ثم تحديد المقترحات والتوصيات الكفيلة بتطوير مثل هذا النوع من التدريب، ورفع كفاءته وفعاليته، وتحديد معايير للتدريب، وقياس جودة مخرجاته.جميع ما ذكر يهدف إلى ترسيخ ثقافة التوطين الوظيفي، فالحملات لا تتطلع إلا لهدف واحد، وهو «استقطاب الكفاءات وتفادي المخالفات»، إلا أن العروض الوظيفية خلال الحملات ربما تصيب أو تخيب، فمن يتحمل مسؤولية خيبة حملات التوظيف؟.تسعى الجهات ذات العلاقة، إلى تنظيم الحملات؛ لتحقيق الأهداف المرجوة، وتترك الحملات أثرا بين الشباب العاطلين من الجنسين، كما تترك آثارا على المؤسسات من حيث القبول أو الرفض!