مبتعثات التجميل
«بلغ عدد مبتعثي برنامج خادم الحرمين الشريفين لإعداد المدربين التقنيين، حسب ما أعلنته المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بدءا من عام 2010م قرابة (2000) متدرب ومتدربة في تخصصات تقنية ومهنية متعددة من بينها التجميل والتزيين النسائي، وتصميم وإنتاج الملابس تم إيفادهم لعدد من الدول هي: «بريطانيا، نيوزيلندا، ايرلندا، استراليا، كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، كوريا، السويد، ماليزيا، اليابان، سويسرا»».قبل أسبوع تقريبا كتبت في الزاوية ذاتها مقالة بعنوان: «80 مليون» تضمنت «وقع الصندوق الخيري الاجتماعي، اتفاقية تعاون مشتركة مع الغرفة التجارية الصناعية في جدة ممثلة في أكاديمية غرفة جدة للتدريب، وذلك لتدريب وتطوير 1000 فتاة من الكوادر النسائية في منطقة مكة المكرمة في مجالات التجميل والفندقة والضيافة والتصميم والخياطة، بتكلفة إجمالية تبلغ 80 مليون ريال لسد احتياجات سوق العمل وتوطين مثل هذه المهن».مصادفة جاء الخبر السابق وهو ارتفاع عدد المبتعثين والمبتعثات في مجالات التصميم والتجميل والتزيين النسائي، ربما تشير دلالاته إلى أن هناك اهتماما يحيط الراغبات لتغليف وإحاطة هوايتهن في هالة من الخبرة والدراسة، فمن خلال الابتعاث للخارج ستتمكن مئات الفتيات من الوصول إلى العالمية ليس لان التعليم في الخارج أفضل وإنما أسرع حيث يردم الفجوة ما بين القديم والحديث بفترة زمن قياسية، وبالتالي تستطيع المتدربة الالتحاق في مراكز التجميل داخل المملكة لتحقق أهدافها، بعد أن تكون قد أنهت دراستها مع تدريب كاف لتبدأ مشوارها في التزيين أو التجميل بصورة عامة وربما التصميم.برامج الابتعاث الخارجي، وسيلة جديدة وناجعة لمن ترغب في الالتحاق في التزيين والتجميل، فالأبواب أصبحت مفتوحة ووسائل التطوير متوافرة، واغتنام الفرص يحتاج إلى ذكاء، فالاستغلال من الوجهة الايجابية يرفع من قيمة التدريب ويلحقنا في وتيرة متسارعة من التطوير، لا سيما أننا نستعد لنقلة نوعية سيشهدها قطاع المشاغل النسائية، وستكون هناك فرص متنوعة ومتناغمة تناسب الجميع، وتفعيل برامج متعددة تعمل على خلق ثقافة جديدة للمشاغل النسائية في السعودية، فالاهتمام والتطوير الذي يشهده القطاع في فترات زمنية متقاربة، مؤشر إيجابي سيحقق الأهداف المرجوة في سنوات قليلة.الابتعاث الخارجي لتخصص التزيين والتجميل يسهم في تنمية وإعداد الكوادر البشرية السعودية، وتأهيلها على نحو فاعل يحقق أهداف ورؤية المملكة لهذا البرنامج، من خلال تبادل الخبرات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والثقافية في البلد المضيف بما يخدم مصلحة الوطن، ويعكس الصورة المشرفة للنهضة التي تشهدها المملكة في شتى المجالات وبالتالي نحصل على كفاءات وطنية فعالة.