علي بطيح العمري

للطلاب.. تعلّم كيف ترسب؟!

عزيزي الطالب إذا علمت أن النجاح صعب، ويحتاج إلى إصرار «وكر وفر» بين الكتب، فالرسوب أسهل منه، وإن أنت طرقت باب الرسوب فسيكون أقرب إليك من «رشفة» الماء!هناك خطة محكمة، هي لا تحتاج إلى جهد ولا إلى «جهاد» وتكرار، فقط استسلم لها وستجد نفسك أنك مع هذه الخطة المحكمة في دركات «الراسبين»! وقتك الثمين لا يقدر بثمن لذا لا تضيعه في المذاكرة، ولا تغرك نصائح المدرس، ولا تخضع لتعاليم الأهل، وتمرد عليها، وفي ليلة الاختبار تستطيع أن تلهو بالواتساب، أو تسابق أقرانك في الملعب جرياً وركضاً، ولا تنس التسكع في الأسواق إن استطعت إلى ذلك سبيلا!! في قاعة الاختبار كن من أوائل «المخلِّصِين» بحيث تنتهي من «الشخبطة» في ورقة الإجابة، بعدها جل بنظرك فيمن حولك، أصغ إلى الأصوات التي تنبعث من حولك كأسئلة الطلاب أو حركاتهم التي تكثر أحياناً، تذكر أيامك الخوالي وذكرياتك في العام الدراسي، لا تلتفت إلى المراقب الذي سيغثك بقوله: راجع!! قل راجعت وانتظر الخروج بفارغ الصبر! الجدول الذي تصدره المدرسة ارمه، واخفه بعيداً عن أعين أسرتك، ولا تتقيد به، مالك ووجع الراس، ولما تدخل القاعة اجب عما تعرف إن توافرت لديك «أثارة» من معرفة، وتجاوز عما لا تعرف، وما أكثر ما لا تعرف! ما أجمل السهر ليالي الاختبارات، جرب أن تسهر إن لم تسمع لقول الشاعر: من طلب العلا سهر الليالي!، لا تقترب في سهراتك من الكتب، املأ ساعات ليلك بالأفلام، وكل ما جادت به الفضائيات العربية. لا تكتف بقراءة هذه «الروشتة» المتواضعة لتتمثل بها، بل ساهم في بثها وساعد في نشرها لمن هم حولك ويرغبون مشاركتك في «السقوط»، فالسلبية فيروس معدٍ!لا تعتقد أن تلك «الروشتة» محصورة فيما ذكر، المجال قابل للمزيد من الأفكار «السقوطية»، فمارس سلبياتك، وخطط لرسوبك بعناية، بعدها مضمون تجد اسمك في لائحة الراسبين؛ الذين يحملون كتبهم طوال العام، ويخسّرون أهلهم مصاريف الدراسة، فلا ارتاحوا من تعب، ولا وفروا مالاً ولا أملاً تعلق بهم!!  قطعة نقود..عندما يكون الإنسان مثل قطعة النقود بوجهين!! فإنه يقضي كل عمره متنقلا بين جيوب الناس!! «خاطرة واتسابية أعجبتني». «الإسكان» تجادل.. الأسبوع الماضي كان هناك جدل حول قضية تنظيم النسل في السعودية.. التوصية جاءت من لجنة الإسكان تريد خفض السكان، بدلا من توفير مساكن! إذا عرف السبب بطل العجب!ولكم تحياااااتي