كلمة اليوم

«أرامكو» تفتح عمقها التنموي لتطوير المواطن

شركة أرامكو السعودية ليست مجرد شركة معنية بالمسار الاقتصادي والاستثماري للنفط السعودي، وإنما لديها عمق تنموي يجعلها مؤثرة في تطوير البيئات الانتاجية التي تعمل فيها، وفي مقدمتها المنطقة الشرقية التي قدمت فيها الشركة نموذجا للعمل التنموي المتقدم الذي يعزز أفكارا اقتصادية تواكب التطورات على مر العقود التي عملت فيها الشركة من مقرها الرئيسي بالمنطقة.زيارة رئيس «أرامكو السعودية»، وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح مؤخرا لمحافظة الأحساء تشير الى نشر رسالة اقتصادية وتنموية تسعى الشركة بكل إمكانياتها الكبيرة الى غرسها كثقافة عامة، تتبادل من خلالها الآراء وتتلمس احتياجات المواطنين بمختلف شرائحهم في مجالات التنمية المتعددة، فهي كانت ولا تزال لها دور في تأسيس مرافق تعليمية وصحية وخدمية واجتماعية على أعلى المعايير التي تجعلها مميزة في خدمة المجتمع.الفالح خلال زيارته للأحساء تناول عددا من القضايا التي تعكس اهتمامات الشركة التنموية، فهو أشار إلى أن أرامكو تهدف في الأساس إلى توطين الوظائف النوعية ونقل التقنية، وإتاحة مزيد من فرص العمل، مبينا أن منظومة العمل التنموي في مجتمعنا تتطلب تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والشركات الكبرى، للوصول إلى تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة للمجتمع السعودي.وذلك هو الدور التاريخي للشركة في تنمية المملكة باعتبارها شريكا تنمويا لكل مواطن، وعملية نقل التقنية وتوطينها أمر مثير للاهتمام لأن ذلك يرتقي بالمجتمعات ويكسبها تقنيات الآخرين والإفادة منها حاضرا ومستقبلا، وبذلك تطور الشركة من استثماراتها في الموارد الطبيعية لتستثمر في الموارد البشرية بذات التميز منذ إنشائها.