الحملة التوعوية للتبرع بالأعضاء
الحملة التوعوية التي تنظمها الجمعية السعودية لتنشيط التبرع بالأعضاء – ايثار – بالمنطقة الشرقية بالتعاون مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء بالرياض، لها مدلولات عديدة تنم في مجملها عن أهمية تلك الحملة التوعوية بين جميع شرائح المجتمع للتبرع بالأعضاء، سواء من قبل الأحياء أو المتوفين دماغيا لصالح شريحة من المرضى الذين يعانون الأمرين من الآلام بسبب الفشل العضوي المصابين به، سواء كان هذا الفشل قلبيا أو رئويا أو كبديا أو كلويا، وفي هذا التبرع ملمح انساني عرف به أبناء هذا الوطن لمساعدة اخوانهم المحتاجين لمثل تلك الأعضاء ليتمكنوا من مواصلة حياتهم لخدمة مجتمعهم.والتبرع في حد ذاته ينم كذلك عن تعزيز القيم المجتمعية النبيلة التي عرف بها أبناء المملكة، وهم قادرون بحول الله واذنه للقيام بهذه الخطوة الانسانية انقاذا لاخوانهم المحتاجين لأعضائهم.لقد حملت الجمعية علامة صحيحة لأنشطتها – ايثار – ترجمة لاحياء روح الايثار في نفوس وعقول وقلوب أبناء الشعب السعودي النبيل، وتحفيزهم للتبرع بأعضائهم رفعا للمعاناة الصعبة التي تواجه ثلة من المحتاجين لتلك الأعضاء، وفي بث تلك الروح تنمية للحس الوطني الرفيع الذي يتحلى به المواطنون، وتعزيز روح الايثار في نفوس أبناء المجتمع السعودي ينشر ثقافة هامة وحيوية تتمحور في تعميق المساعي الخيرية في عقول المواطنين، فالأعمال التطوعية التي عرف بها أبناء الوطن ومنها التبرع بالأعضاء على اعتبار أنه يقف على رأس الأعمال الخيرية، يمثل مدخلا رحبا للأنشطة الانسانية التي تمارس من قبل المواطنين التواقين لأداء مثل تلك الأنشطة عن طيب خاطر انقاذا لحالات مرضية تستدعي قيامهم بتلك الأعمال الانسانية النبيلة.