كلمة اليوم

طريق الموت وتفادي المزيد من الحوادث

تسمية طريق الخالدية بالخبر بـ - طريق الموت -، هي تسمية صائبة، فثمة ضحايا يسقطون تحت عجلات المركبات على هذا الطريق؛ لسوء أوضاعه، حيث وصل عدد المتوفين إلى 69 شخصًا، خلال فترة وجيزة من الزمن، أغلبهم من الطلاب الذين يسلكون هذا الطريق عادة للحصول على شهاداتهم من الجامعة، وأغلب الحوادث تكون بسبب ارتطام المركبات بعضها بالبعض؛ لضيق الطريق وعدم صلاحيته للاستخدام، فلا بد من المسارعة لاصلاحه؛ لايقاف نزيف الدماء المهدرة على هذا الطريق، وجل الضحايا من شباب هذا الوطن الذين يمثلون مستقبله الواعد.ولعل من الملاحظ أن هذا الطريق الخطر محظور على سائقي الشاحنات استخدامه، غير أن مخالفاتهم تتكرر بشكل يومي، وتشكل تلك الشاحنات خطرا محدقا بالمركبات الصغيرة، ومن المقترحات المطروحة لإنهاء الأزمة العالقة على هذا الطريق؛ إغلاقه بشكل كامل إلى أن يبت في أمره؛ تحاشيا لوقوع حوادث جديدة على هذا الطريق الذي لا يصلح بأوضاعه الحالية للاستخدام. وإذا تعذر ذلك، فإن من الضرورة بمكان منع الشاحنات من عبور هذا الطريق وتخصيص طريق آخر لعبورها.كما أن من الضرورة أيضا وضع الـ - كاميرات – الخاصة بكشف المخالفات على هذا الطريق، لا سيما السرعة الفائقة الملحوظة من بعض المركبات، ورغم وقوع العشرات من الحوادث القاتلة على هذا الطريق، إلا أن أوضاعه ما زالت على ما هي عليه.إن الأمر يقتضي المسارعة بايجاد الحلول المناسبة والعاجلة؛ لإنهاء ما يشهده هذا الطريق الخطر من حوادث مرورية مؤسفة؛ حماية لأرواح المواطنين والمقيمين، ولا بد لتفادي حدوث المزيد من الحوادث من تواجد دوريات المرور؛ للحد من السرعة الفائقة لبعض المركبات ومنع استخدامه من قبل الشاحنات.