كلمة اليوم

التدريب.. الميدان المتاح للجميع

لا يزال ميدان التدريب هو الميدان الأكثر اتساعاً لكل مَنْ وجد لديه متسعاً من الوقت قبل أو بعد التقاعد، ولم يجد له حتى اليوم من ينظمه في ظل إعلانات لا تتوقف على جميع وسائل التواصل الاجتماعي «واتس اب- تويتر- انستغرام- فيس بوك.. إلخ» عن مدربين ومدربات من كل حدب وصوب، ولا نعلم من فيهم المبتدئ، ومن تجاوز ذلك، ومن الأكثر احترافا، في ظل عدم توhفر رخصة محلية للتدريب أو تقييم سنوي يسهم في غربلة الموجود وتنقيته من الشوائب التي قد تضر المتدربين أكثر مما تنفعهم لضعف المهارة من جهة، وسوء النية وتلوث الأهداف من جهة أخرى.لا يمكن لأحدنا أن ينكر الجهود التي تبذلها المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني في تنظيم الأوضاع، لكن البعض يرى أن دور المؤسسة لم يتجاوز حتى الآن تحصيل الرسوم على الشهادات لاعتمادها، ودون أن تفعل دورها الإشرافي المباشر على المعاهد، وعلى من تستضيفهم من مدربين سواء من الداخل أو الخارج، لذا فكل ما نحتاجه هو وضع خطة إشرافية فعلية لتقييم الموجود، وتهيئة المزيد من المدربين والمدربات الأكفاء من أجل الأجيال القادمة، والمؤسسة قادرة على ذلك ولا محالة لاسيما وأن القيادة الحكيمة قد منحتها الثقة والصلاحيات، ولذا ما زلنا نرنو ونتأمل المزيد.