اللقب للأخضر
الجميل ان المنتخب السعودي عاد ليكون واحدا من المنتخبات التي ترشح لتحقيق لقب خليجي 22 بعد ان كان خارج الترشح في دورات سابقة وهذه العودة تدل على ان الكرة السعودية ستعود الى سابق عهدها ان شاء الله واعتقد أن وصول المنتخب الى نهائيات كأس آسيا وتفوقه على المنتخبات التي لعب معها ووصوله الى النهائي الخليجي وتتويجه باللقب سيكون ذا تأثير كبير.مدرب المنتخب فيما لو حقق اللقب الخليجي أو لم يحققه فإن المؤشرات تدل على إقالته من تدريب المنتخب واعتقد أن الفرق سيكون شاسعا بين إقالة ريكارد بعد خليجي 21 وإقالة لوبيز بعد خليجي 22 فالنتائج مختلفة وبالرغم من اختلاف النتائج بين المدربين الا ان الشارع الكروي سيجد ان الإقالتين تمثل انتصارا له حتى لو كانت على حساب المنتخب.تأهل المنتخبين السعودي والقطري الى النهائي الخليجي من نفس المجموعة الأولى والتي لم تكن أقوى من منتخبات المجموعة الثانية يؤكد على ان الدورات القصيرة والمجمعة تسهم بدرجة كبيرة في ان تكون فرصة المنتخبات القوية في نفس المجموعة ضئيلة بالوصول الى المباراة النهائية فنزع بطاقتي التأهل من المجموعة سيكون مكلفا جداً على عكس المجموعة الأولى والتي لم تكن فيها المنتخبات بقوة المجموعة الثانية مما جعل الحمل البدني والذهني أقل بكثير مما كانت عليه المنتخبات في المجموعة الثانية.إثارة خليجي 22 تجلت من خلال مخالفتها للترشيحات والتوقعات فالمنتخب الكويتي كان الأكثر ترشحا للتأهل ولكنه خرج بشكل غير متوقع وبنتيجة كبيرة من المنتخب العُماني الذي كان خارج الترشيحات ووجد نفسه مرشحا بقوة للوصول الى المباراة النهائية وخرج أمام المنتخب القطري الذي كاد ان يخرج من مجموعته بعد صراع كبير مع المنتخب البحريني المتواضع جداً في هذه الدورة، وهو الليلة يلعب وحلمه تحقيق اللقب.طريق المنتخب السعودي كان سهلا في مجموعته وواجه في نصف النهائي المنتخب الإماراتي الأفضل في الدورة وتفوق عليه بفضل امتلاك المنتخب للاعبين ذوي حلول فردية والتي من خلالهم وصل المنتخب للمباراة النهائية واعتقد أن الحلول الفردية ستحقق لمنتخبنا لقب خليجي 22 ان شاء الله.تحقيق اللقب الخليجي سيكون دافعا ومحفزا كبيرا للأخضر في مشاركته المقبلة الآسيوية التي نتطلع ان يكون فيها الأخضر متوهجا كما كان في 2007 وليس كما كان في 2011 حيث كانت النتائج مخيبة للآمال بدرجة كبيرة جدا.